تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مغامرة خطيرة.. هل تستهدف إيران "أبراهام لينكولن" بضربة استباقية؟

Lebanon 24
22-02-2026 | 10:00
A-
A+

مغامرة خطيرة.. هل تستهدف إيران أبراهام لينكولن بضربة استباقية؟
مغامرة خطيرة.. هل تستهدف إيران أبراهام لينكولن بضربة استباقية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة عواقب وخيمة، بدأ بعض المحللين يطرحون التساؤلات حول الخيارات المتاحة أمام طهران لتجنب تبعات ضربة أميركية يُتوقع أن تكون مدمرة.
 
ووفقًا لموقع "ويون نيوز"، فإن إيران باتت تدرك صعوبة تفادي حملة جوية أميركية محتملة، ما دفع العناصر المتشددة داخل الحرس الثوري للترويج لخيار الضربة الاستباقية ضد القوات الأميركية باعتباره الورقة الأخيرة، مشددين على أن أي هجوم من هذا النوع يجب أن يركز على حاملة الطائرات الأميركية العملاقة "يو إس إس أبراهام لينكولن" الموجودة حاليًا في بحر العرب.

وأكد التقرير أن الرغبة في ضرب حاملة طائرات أميركية عملاقة، والقدرة الفعلية على تنفيذ ذلك، أمران مختلفان تمامًا، مقدما ما قال إنه  إليكم تحليلا لحقائق احتمالية شنّ إيران ضربة استباقية قبل انتهاء المهلة التي حددها ترامب مطلع آذار القادم.

الردع الاستباقي

وأشار الموقع إلى أنه رغم اعتماد الجيش الإيراني على مبدأ "الردع الفعّال"، تظل تقديرات الاستخبارات الإيرانية العامل الحاسم، فإذا خلصت إلى أن الضربة الأميركية باتت لا مفر منها بعد انتهاء مهلة آذار، قد يتجاوز الجيش مرحلة الدفاع ليعتمد استراتيجية "الردع الاستباقي".

كما توقع أن تكون حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" الهدف الرئيسي لأي ضربة استباقية محتملة، موضحًا أن الهدف من ذلك قد يشمل "إرباك واشنطن، تعطيل الحملة الجوية الأميركية، وفرض وقف فوري لإطلاق النار على الصعيد الدولي عبر الترهيب الجيوسياسي".

وأكد التقرير أن رغم أهمية هذه الخطوة، يبقى احتمال تنفيذها غير مؤكد، لا سيما وأن طهران تعاملت مع هذا الملف منذ البداية بأسلوب "شراء الوقت"، وهو ما لاحظه الأميركيون وأدى إلى انخفاض حماسهم لجولات تفاوضية لا يُتوقع أن تُسفر عن نتائج.


كثافة هائلة وصواريخ فرط صوتية

ذكر موقع "ويون نيوز" أن إيران تدرك أنها لا تستطيع مواجهة البحرية الأميركية في معركة تقليدية متكافئة، لذا فإن أي هجوم محتمل سيعتمد على كثافة كبيرة ومكثفة.

وأوضح الخبراء أن إيران، في حال قررت خوض الحرب، قد تطلق "هجومًا مكثفًا" بإطلاق المئات من الطائرات المسيرة الرخيصة من طراز "شاهد-136" في توقيت متزامن، بهدف التشويش على شاشات الرادار واستنزاف صواريخ الاعتراض الأميركية، مع استبعاد استخدام الرؤوس الحربية عالية القيمة إلا بعد استنزاف الدفاعات الأميركية.

ويشير التقرير إلى أن الحرب المرتقبة ستكون أول اختبار حقيقي لترسانة إيران الصاروخية التي طورتها لعقود، متوقعًا نشر صاروخ "فتاح-2" فرط الصوتي، المصمم للسير بسرعات فائقة والمناورة بشكل غير متوقع لتجاوز الدفاعات التقليدية.

كما روجت إيران مؤخرًا لصاروخ "أبو مهدي"، وهو صاروخ كروز بمحرك نفاث توربيني، يصل مداه إلى 1000 كيلومتر، ويعتمد على نظام ملاحة مدعوم بالذكاء الاصطناعي، قادر على التحليق على ارتفاع منخفض جدًا فوق سطح البحر لتجنب رصد الرادارات الأميركية.

وأكد التقرير أن امتلاك إيران صواريخ متطورة لا يكفي دون منظومة استهداف فعّالة، فحاملة الطائرات من فئة "نيميتز"، التي تبلغ إزاحتها 100 ألف طن، تتحرك بسرعة تتجاوز 30 عقدة وتغير اتجاهها باستمرار، ما يتطلب مراقبة فضائية لحظية وروابط بيانات آمنة لتحديث الاستهداف أثناء التحليق.

وأضاف أن طهران تفتقر حاليًا إلى البنية التحتية ونظام التتبع المتطور اللازم لتعقب حاملة طائرات سريعة الحركة بدقة.


حماية "أبراهام لينكولن" والمخاطر المحتملة

أوضح التقرير أن استهداف حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" ليس مهمة سهلة، فهي محمية بشبكة "إيجيس" متعددة الطبقات، بينما تزوّد مدمرات "أرلي بيرك" المرافقة لها بصواريخ اعتراضية من طراز RIM-174 ستاندرد 6 (SM-6)، قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز من مسافات تصل لمئات الأميال.

كما أن دوريات الطيران التابعة للحاملة نشطة للغاية، حيث أسقطت مقاتلة الشبح F-35C، المنطلقة من "لينكولن"، طائرة مسيرة إيرانية اقتربت من المجموعة الضاربة قبل أيام قليلة، ما يعكس فعالية الدرع الدفاعي للحاملة.

إغراق حاملة الطائرات

يرى الخبراء أن إغراق حاملة طائرات أميركية عملاقة أمر شبه مستحيل، فهي مصممة بأنظمة احتياطية ودروع متينة وتقسيمات داخلية لتحمل الضربات الكارثية.

ومع ذلك، يشيرون إلى أن إيران لا تحتاج لإغراق "لينكولن" لكسب المعركة؛ بل يكفي توجيه ضربة صاروخية ناجحة تلحق أضراراً بالغة بسطح الطيران أو منصات الإطلاق الكهرومغناطيسية، ما يعطل قدرة الحاملة على إطلاق طائرات إف-18 وإف-35 ويحد من التهديد الأمريكي المباشر، ولو جزئيًا.

مغامرة خطيرة

ورغم امتلاك إيران الموقع الجغرافي والأسلحة اللازمة لشنّ هجوم على القوات الأميركية والسفن، يحذر الخبراء من أن أي ضربة استباقية قبل انتهاء المهلة التي حدّدها ترامب ستكون "خطأ استراتيجياً فادحًا".

وأشاروا إلى أن فشل الهجوم الإيراني سيمنح واشنطن ذريعة لا يمكن إنكارها لتصعيد الحرب، ما قد يؤدي إلى رد أمريكي بأقصى قوة ويهدد النظام الإيراني، الذي يسعى لتجنب الانهيار والخروج من هذا المأزق بأقل الخسائر الممكنة. (آرم نيوز)

 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك