تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

8 سمات نفسية تكشف دوافع ترامب تجاه احتمال توجيه ضربة لإيران

Lebanon 24
22-02-2026 | 06:21
A-
A+

8 سمات نفسية تكشف دوافع ترامب تجاه احتمال توجيه ضربة لإيران
8 سمات نفسية تكشف دوافع ترامب تجاه احتمال توجيه ضربة لإيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت صحيفة "معاريف" العبرية أن التنبؤ بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران لا يعتمد على المعطيات الميدانية فحسب، بل يمرُّ بالضرورة عبر فهم "8 معايير سيكولوجية" تحكم شخصيته. 

ووصفت الصحيفة ترامب بصفات حادة كـ"الأناني والكاذب" في سياق المناورة السياسية، معتبرة أن حسم خيار الحرب مرهون بإدراك مدى شغفه بتسويق "النصر الصرف" أمام ناخبيه.

وذكرت الصحيفة أن "تحليل مفردات بعينها في خطاب الرئيس الأمريكي، ونظرًا لآرائه حول الحروب المطوَّلة، يتشكل انطباع بأنه يتجنب مع إيران اتباع سيناريو غزو العراق واحتلاله لفترة طويلة".

1- الأنانية المفرطة
وتؤمن الصحيفة برجاحة تحليل شخصية ترامب عند الارتكاز على 8 سمات، يمكنها فك شيفرة شخصيته المثيرة للجدل، وأولها: أنانيته.

وأقرت بأن "الرئيس الأمريكي الحالي ينظر إلى كل شيء من منظوره الخاص، فنادرًا ما يناقش السياسة دون انحراف إلى الحديث عن مدى عبقريته، أو إخفاقات أسلافه، أو الظلم الذي لحق به".

ونظرًا لحاجته إلى بلورة انتصار شخصي - حتى ولو كان متخيلًا – يعتبر الرئيس الأمريكي إيران "شرفة" يمكن الظهور منها مثل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق تشرشيل.

2- "الكذب الإنشائي"
وتجنح "معاريف" إلى وصف ترامب بـ"الكاذب"، لكنها لا تضع ذلك في إطار "المعنى السياسي المعتاد"، مشيرة إلى أن معظم السياسيين يشوّهون الحقائق، لكن موقف ترامب من الكذب مختلف.

وقالت: "ترامب يكذب كما يفعل دعاة المبالغة: ليس لإخفاء الواقع، بل لخلق واقع جديد. الكلمات بالنسبة له أداة بناء. قيمة الادعاء لا تكمن في صحته، بل في فائدته".


3- غريزة المفاوض
وفي السمة الثالثة، تراه الصحيفة العبرية "مفاوضًا بالفطرة"، فغريزته تدفعه للمطالبة بأكثر مما يتوقع الحصول عليه، واتخاذ مواقف متشددة، ثم التراجع معلنًا النصر. واعتبرت الطريقة أحد أبرز أساسيات التفاوض النفسي التي لا تتطلب الكثير من التعقيد، وهو يستخدمها باستمرار.

وفي السياق الإيراني، ألمحت إلى أنه قد يطالب باستسلام نووي كامل، يتجاوز بكثير ما تنص عليه معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. وإذا سمح اتفاق مستقبلي بتخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية تحت إشراف وتفتيش صارمين، فقد يعتبر ترامب ذلك إنجازًا غير مسبوق.

ومن الناحية الهيكلية، قد يُشابه الاتفاق النووي عام 2015، الذي انسحب منه عام 2018، لكن ترامب سيعيد تصدير الاتفاق من الناحية السردية على أنه مختلف تمامًا عما سبق، وأضافت: "في عالم ترامب، ما يقوله أهم مما حدث بالفعل".

4- "القاعدة الصلبة"
رابعًا، ترى "معاريف" أن ترامب يدرك عدم اعتماد بقائه السياسي على موافقة الأغلبية، بل على الحفاظ على قاعدة جماهيرية مخلصة؛ ويؤكد ذلك أن السؤال الاستراتيجي لم يعد: هل يرغب كافة الأمريكيين في شن حرب على إيران؟ وإنما هو: من يريد الحرب لدى الدائرة الأكثر ولاء للرئيس؟
وأشارت إلى توتر عنيف بين عناصر معسكر مولاة ترامب؛ فالأصوات الانفصالية تحذر من التورط في صراعات خارجية، بينما يصوّر آخرون الصراع كضرورة أخلاقية أو حضارية.

5- كسر قيود التاريخ
وتشير "معاريف" خامسًا إلى اتسام ترامب بجهل واضح بالتاريخ، والعلوم، والاقتصاد، والعلاقات الدولية، وأوضحت: "أحيانًا تكون زلات لسانه استفزازًا متعمدًا، وأحيانًا أخرى تبدو سوء فهم حقيقي.

وفي القادة التقليدين، يُعدّ هذا الجهل عائقًا، أما مع ترامب، فقد يكون مُحرِّرًا، وفق تعبير الصحيفة العبرية.

6- تداخل المصالح
سادسًا، يفوح من ترامب، وفق "معاريف"، عبق الفساد والنزعة الاستهلاكية المفرطة في علاقات تجارية، ومصالح خارجية، ومشاريع مالية مرتبطة بصورته السياسية، فضلًا عن إمبراطوريته في مجال العملات الرقمية، التي كانت وحدها كفيلة بإسقاط أي رئيس سابق.

وجزمت قائلة: "إذا كان قرارٌ ما بشأن إيران سيعود على ترامب، أو على عائلته، أو حتى دائرته التجارية بالنفع، أو يحمل ضررًا لمنافسيه، فيجب أخذ هذا الاحتمال بعين الاعتبار"، وتقول: "مع ترامب، المكاسب الشخصية وسياسة الدولة متشابكتان بشكلٍ غير مألوف".

7- الانعزال عن القيم
وفي السمة السابعة، ترى الصحيفة العبرية "انعزال ترامب عن القيم والأخلاق والمبادئ"، وأشارت إلى أنه لا يعتمد الديمقراطية كـ"مبدأ توجيهي"، ولا يُبدي أي نفور خاص من الأنظمة الاستبدادية؛ لذلك لم يكن مستغربًا تراجعه عن دعم المحتجين في إيران.

وأوضحت: "في إيران، يُمكن الافتراض بأن ترامب لا يتحرك بدافع "إنقاذ" الشعب من الجمهورية الإسلامية، بل من أجل المصلحة وتوسيع دوائرة السيطرة الإقليمية".

8- عبقرية التلاعب
وأخيرًا جزمت "معاريف" في السمة الثامنة ببراعة الرئيس الأمريكي في التلاعب بالانتباه والعاطفة، وعزت ذلك إلى ما وصفته بـ"موهبة"، يدرك من خلالها أن التسويق، والسخرية، والاستعراض، والاستفزاز، أدوات سياسية قادرة على تحقيق المستحيل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك