تنطلق الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران الخميس في جنيف، وسط توتر متصاعد بين طهران وواشنطن، بعدما هدد الرئيس دونالد ترامب بعمل عسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وقال المتحدث باسم الخارجية
الإيرانية إسماعيل بقائي إن وفد بلاده حضر وهو "مستعد تماماً"، موضحاً أن "الخبراء المختصين في مجالات تخفيف
العقوبات والقضايا الاقتصادية، فضلاً عن المسائل النووية والقانونية" يشاركون في المحادثات، وأن طهران "على استعداد لمواصلة هذه المحادثات طالما كان ذلك ضرورياً"، مضيفاً "نحن هنا بكامل الاستعداد والجدية من أجل تحقيق المصالح الوطنية للبلاد".
وانتقد بقائي ما وصفه بـ"التصريحات المتناقضة" بين ما يقوله المسؤولون الأميركيون داخل الاجتماعات وما يطرحونه للإعلام، معتبراً أن هذه التناقضات "لا تساعد في دفع هذه العملية الدبلوماسية" وتزيد "الشكوك والريبة حول غرضها ونواياها".
وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي موجوداً في جنيف، فيما نشرت الخارجية العمانية صورة لوزيرها السيد بدر بن حمد البوسعيدي وهو يلتقي غروسي صباح الخميس لبحث مسائل فنية و"أفكار جديدة" قيد التفاوض، من دون تعليق من الوكالة حتى الآن.
وكانت الجولة الثانية قد عُقدت في منتصف الشهر الماضي، وقال
وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي حينها إنه تم التوصل إلى اتفاق "بشأن المبادئ التوجيهية العامة"، لكن "فجوات كبيرة" بقيت قائمة بين الطرفين. وأضاف البيان الإيراني أن عراقجي التقى البوسعيدي ليل الأربعاء ونقل إليه وجهات نظر طهران بشأن
القضايا النووية ورفع العقوبات، مؤكداً أن "نجاح المفاوضات يعتمد على جدية الطرف الآخر وتجنبه السلوك والمواقف المتناقضة".