تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"أميركا أولاً" بحلّة جديدة.. هل بدأ عصر "إنقاذ الشعب"؟

Lebanon 24
28-02-2026 | 13:41
A-
A+
أميركا أولاً بحلّة جديدة.. هل بدأ عصر إنقاذ الشعب؟
أميركا أولاً بحلّة جديدة.. هل بدأ عصر إنقاذ الشعب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يشهد المشهد السياسي في الولايات المتحدة تحولاً جوهرياً في تفسير وتطبيق شعار "أميركا أولاً"، الذي بات يتجاوز أطره التقليدية القائمة على الحمائية الاقتصادية والانعزالية الدولية ليتخذ أبعاداً تركز على الإصلاح الهيكلي الشامل تحت مسمى "إنقاذ الشعب".
 
ويعكس هذا التوجه الجديد رغبة في إعادة صياغة العقد الاجتماعي والسياسي داخل أمريكا، حيث لم يعد التركيز مقتصرًا على مواجهة المنافسين الخارجيين أو تقليص الالتزامات العسكرية العابرة للحدود، بل امتد ليشمل معركة داخلية تهدف إلى تطهير المؤسسات مما يصفه المؤيدون بـ "الدولة العميقة" والبيروقراطية المتجذرة التي تعيق تطلعات المواطن العادي.

وفي هذا السياق، تبلورت رؤية سياسية تسعى إلى نقل مركز الثقل من النخب السياسية التقليدية في واشنطن إلى القواعد الشعبية، من خلال تبني سياسات جريئة تهدف إلى تفكيك الهياكل الإدارية القديمة واستبدالها بمنظومات أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات الشارع.
 
ويرى المنظرون لهذا التحول أن شعار "أميركا أولاً" في حلته الجديدة يمثل مشروعاً تحررياً يهدف إلى حماية الهوية الوطنية وتأمين الازدهار الاقتصادي عبر إصلاحات جذرية في نظم التعليم والخدمات والصحة، بما يضمن سيادة الشعب على مقدراته بعيداً عن الوصاية السياسية المعتادة.

ويأتي هذا التغيير في الخطاب السياسي ليعزز حالة الاستقطاب والجدل حول مستقبل الديمقراطية الأميركية، حيث ينقسم المراقبون بين من يرى في هذا النهج وسيلة ضرورية لتصحيح المسار وإنقاذ الدولة من الترهل، ومن يخشى أن يؤدي هذا الاندفاع نحو التغيير الراديكالي إلى تقويض المؤسسات الدستورية الراسخة.
 
ومع ذلك، يظل الثابت في هذا المشهد هو أن شعار "أمريكا أولاً" قد تطور ليصبح مظلة لمشروع سياسي واجتماعي واسع النطاق، يضع "إنقاذ الشعب" في قلب الأجندة الوطنية للمرحلة المقبلة.
 
(وكالات)
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك