تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كيف وصلت أميركا إلى مادورو وخامنئي؟ تقرير يشرح 6 أسباب

Lebanon 24
01-03-2026 | 07:00
A-
A+
كيف وصلت أميركا إلى مادورو وخامنئي؟ تقرير يشرح 6 أسباب
كيف وصلت أميركا إلى مادورو وخامنئي؟ تقرير يشرح 6 أسباب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تحدث فيه عن اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بضربة أميركية - إسرائيلية طالت إيران، السبت، متطرقاً إلى مسألة اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع العام الجاري.
 
 
ويقول التقرير إنه خلال أقل من عام، خاضت الولايات المتحدة الأميركية 3 جولات عسكرية حاسمة ضد كل من إيران وفنزويلا، متّبعة استراتيجية أمنية وعسكرية تهدف إلى "قطع رأس الهرم" لإرباك دفاعات الخصم.
 
 
وفي كل مرة، كانت واشنطن تنجح في توجيه الضربة الأولى الصادمة، مخرجة القادة السياسيين من المشهد برمته، إما عبر الاعتقال كما حدث في كاراكاس، أو عبر عمليات الاستهداف المباشر الذي حصل مع خامنئي.
 

وبحسب التقرير، يبدو أنّ النجاعة الأميركية الواضحة في اصطياد "الرؤوس الكبرى"، تعود إلى 6 أسباب كبرى وهي: 


- السبب الأول ويكمن في التفوق التكنولوجي والسيبراني المطلق، حيث تعتمد واشنطن في الهجمات الأولى على سرب من الضربات التكنولوجية التي تشل الدفاعات الجوية للخصم بما يجعله "كتاباً مفتوحاً" أمام مقاتلاتها المتطورة. 


فقبل اعتقال مادورو، تم شل شبكات الدفاع الجوي "إس 300"، وقبل اغتيال خامنئي تم شلّ منظومات "باور" ما سمح للمقاتلات الشبحية "إف -35" و"إف22" بالتحليق على ارتفاعات متوسطة وبقراءة الجغرافيات الإيرانية والفنزويلية بشكل شبه ميكروسكوبي. 


- السبب الثاني يتمثل في الاستطلاع الفضائي اللحظي، حيث توظّف واشنطن في كافة حروبها شبكة أقمار صناعية متطورة تابعة للبنتاغون. مع هذا، فقد وفرت هذه الأقمار معلومات استخباراتية دقيقة عن كافة تحركات القادة الإيرانيين والفنزويليين بالثانية، وقدمت بيانات جغرافية عن التغيرات في التضاريس القريبة من المنشآت النووية، وهو الأمر الذي سهّل مأمورية الوصول إلى الرؤوس الكبرى للنظام.


- السبب الثالث يتجسد في الاختراقات والانشقاقات الصامتة الحاصلة في هيكلة القيادات، إذ وفرت معلومات دقيقة جدّا عن مكان تواجد مادورو خلال ليلة الثالث من كانون الثاني 2026، وفي إيران يبدو أنّ سنوات الضغط الاقتصادي قد أثمرت عن خلايا نائمة داخل مفاصل حساسة في طهران، مكنت الجانب الأميركي من معرفة توقيت وجود خامنئي والقادة العسكريين الآخرين – حيث تتحدث بعض المصادر عن اغتيال قيادات عسكرية أولى- في مواقع محددة لحظة الهجوم فجر الثامن والعشرين من شباط. 


- العامل الرابع يتجسد في السفن الكبرى وحاملات الطائرات الأميركية العملاقة الراسية على ساحلي "فنزويلا" و"إيران"، وهي سفن عظيمة لا تحمل فقط صواريخ "توم هوك" فقط، بل تتمتع بوحدات الحرب الإلكترونية المتطورة تمكنت من التشويش بين مقرات القيادة السياسية والعسكرية من جهة والقواعد والوحدات العسكرية في إيران وفنزويلا. 


- العامل الخامس يتمثل في معرفة جغرافيا توزيع الرادارات الإيرانية، حيث تفطنت واشنطن إلى أنّها تتمركز أساسا على الحدود البرية العراقية والأفغانية، ولا تنتشر بشكل كبير على السواحل، وهو ما ساعدها على توجيه ضربات من "الزّاوية الميتة"، حيث الالتفاف على الرادارات البرية من البحر. 
 

- أمّا العامل السادس والأخير، فيتجسد في توظيف واشنطن للرمادية السياسية والخطابية، للإيهام بأنّ فرضية الحرب مستبعدة وأنّها ترجح فرضية السلام والمفاوضات في ذات الوقت الذي يكون فيه البنتاغون يضع اللمسات الأخيرة على خطط الحسم العسكري.
 
 
وتعطي الخطابات الناعمة لترامب ولفريقه السياسي، "وهم" التهدئة واستقرار الأوضاع، الأمر الذي يولّد "استرخاء" عسكرياً واستخباراتياً لدى الخصم، تستغله واشنطن في توجيه الضربة الأولى، والتي في العادة تكون "المنعرج" الحقيقي لمسار الحرب. (إرم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك