تصاعد الصراع بين
إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، مع استهداف الضربات
الإيرانية السفارة الأميركية في الرياض، فضلاً عن استمرار محاولات ضرب قواعد أميركية في الإمارات والكويت وقطر والبحرين.
فقد أعلنت
وزارة الدفاع السعودية اليوم الثلاثاء أنها اعترضت ودمرت 8 طائرات مسيرة قرب الرياض والخرج.
كما أوضحت أن السفارة الأميركية في الحي الدبلوماسي بالرياض تعرّضت لهجوم بمسيّرتين تسّبب بحريق "محدود" وتصاعد الدخّان من مبناها. وأكّد المتحدث العسكري السعودي اللواء
تركي المالكي "تعرّض السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بمسيّرتين بحسب التقديرات الأولية، ونتج عن ذلك حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى".
على الإثر، أوصت السفارة الأميركية في السعودية مواطنيها بالبقاء في منازلهم في الرياض وجدّة (غرب) والظهران (شرق)، وقيدت السفر غير الضروري إلى أي منشآت عسكرية في المنطقة.
وكانت سفارة
واشنطن لدى الكويت تعرضت أمس أيضاً لهجوم بمسيرات، على ما أفاد ثلاثة دبلوماسيين لوكالة فرانس برس.
من الإمارات إلى الكويت وقطر
إلى ذلك، تواصلت الهجمات الإيرانية في الإمارات، فيما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في وقت مبكر من صباح اليوم أنّ "الدفاعات الجوية تعاملت مع رشقة من الصواريخ البالستية القادمة من إيران".
كذلك في قطر، أعلنت وزارة الدفاع في بيان أن الجيش اعترض صاروخين بالستيين فجرا.
وفي الكويت، دوت صفارات الإنذار في أرجاء العاصمة حيث أعلنت القوات المسلحة أنها تعاملت مع "موجة من الصواريخ والمسيرات".
انفجارات في أربيل
بالتزامن، أفاد مراسل العربية/الحدث بسماع دوي انفجارات في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق.
في حين أعلن فصيل "سرايا أولياء الدم"، أحد القوى المنضوية في ما يعرف ب "
المقاومة الاسلامية في العراق" أنه نفذ بسرب من المسيرات هجوما على فندق يسكنه جنود أميركيين في أربيل.
كما أوضح في بيان أن الهجوم جاء " دعما لإيران وقصاصا لمقتل المرشد
الإيراني الأعلى علي الخامنئي".
يشار إلى أن طهران كانت بدأت منذ أيام بشنّ هجمات انتقامية ضد القوات الأميركية في الخليج ردا على الضربات الأميركية والإسرائيلية التي دمّرت قيادتها، ومواقع عسكرية عدة في محافظات إيرانية مختلفة.
فيما أصاب وابل الصواريخ الإيرانية موانئ ومطارات ومبانٍ سكنية وفنادق، إضافة إلى مواقع عسكرية في أرجاء المنطقة.