تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إنها "أخطر الحروب".. هكذا يدير الذكاء الإصطناعي "معركة إيران"

Lebanon 24
07-03-2026 | 16:00
A-
A+
إنها أخطر الحروب.. هكذا يدير الذكاء الإصطناعي معركة إيران
إنها أخطر الحروب.. هكذا يدير الذكاء الإصطناعي معركة إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "آي بيبر" البريطانية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن المشهد الميداني والتقني للحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران، متطرقة إلى الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في قيادة العمليات العسكرية.
 
 
وتقول الصحيفة البريطانية إن الولايات المتحدة الأميركية استخدمت في حربها الأخيرة، أسلحة تظهر لأول مرة في ميدان القتال، لعل أبرزها طائرة "لوكاس" (LUCAS) المسيّرة، وهي طائرة هجومية انتحارية ذات اتجاه واحد استُنسخت تقنياتها من المسيّرة الإيرانية الشهيرة "شاهد" التي استخدمتها روسيا على نطاق واسع في حربها ضد أوكرانيا.


وأوضح مارك كانسيان - المستشار البارز في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن - أنَّ الولايات المتحدة بدأت التفكير في تطوير هذا النوع من الطائرات، بعد أن لاحظت فعاليتها في الحرب الأوكرانية.


وذكر التقرير أنَّ المسؤولين الأميركيين أدركوا أن هناك فجوة في ترسانات أسلحتهم التي تعجّ بصواريخ باهظة الثمن لكنها تفتقر إلى البدائل الرخيصة.


وبينما يكلف صاروخ توماهوك أكثر من مليون دولار، لا تتجاوز تكلفة مسيرة لوكاس 40 ألف دولار، مما يسمح بإطلاق أسراب ضخمة تستطيع استنزاف الدفاعات الجوية للعدو، وشلّ حركتها بفاعلية اقتصادية مذهلة.


كذلك، أدرك المسؤولون الأميركيون أنَّ هناك فجوة في ترسانات أسلحتهم التي تعجّ بصواريخ باهظة الثمن لكنها تفتقر إلى البدائل الرخيصة.


وفي الواقع، تستطيع طائرة لوكاس قطع ما يقارب 720 كيلومتراً، كما يُمكنها حمل رأس حربي يصل وزنه إلى نحو 18 كيلوغراماً. 


ويشير التقرير إلى أن هذه المسيّرات يمكن إطلاقها من السفن البحرية أو من منصات أرضية، إلا أن المؤشرات الحالية تدل على أن تلك التي استُخدمت في الضربات ضد إيران انطلقت من وحدات برية.


ويرى خبراء أن دورها في العمليات يتمثل أساسا في دعم الهجمات الجوية الكبرى، سواء عبر استهداف أنظمة الدفاع الجوي أو عبر تشتيت قدرات الخصم الدفاعية باستخدام هجمات جماعية متزامنة.


إلى جانب الطائرات المسيّرة، تحدثت صحيفة "آي بيبر" عن أن الولايات المتحدة استخدمت صاروخاً جديداً يُعرَف باسم "صاروخ الضربة الدقيقة" (PrSM)، وهو خليفة لمنظومة الصواريخ التكتيكية المعروفة باسم "أتاكمز" التي ظل الجيش الأميركي يستعملها لسنوات طويلة.


ويتميز الصاروخ الجديد بمدى أطول بكثير من سلفه، إذ يصل إلى ما لا يقل عن 496 كيلومتراً، وهو مدى أصبح ممكناً بعد انسحاب الولايات المتحدة عام 2019 من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى الموقعة عام 1987.


كذلك، يتميز الصاروخ بقُطر أصغر من صاروخ منظومة "أتاكمز"، مما يسمح بحمل صاروخين في منصة الإطلاق الواحدة، وهو ما يضاعف القدرة النارية للمنظومة.


من جانبه، يقولُ الصحفي إسرائيل وولمان في تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إنَّ الحرب الحالية هي أول حرب ذكاء اصطناعي كاملة في التاريخ، ويُضيف: "إذا كانت العمليات السابقة بمثابة تجارب أولية، فإنَّ عملية زئير الأسد قد نقلت الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة لتحليل البيانات إلى مقعد السائق الذي يدير المعركة برمتها".


وبحسب وولمان، لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على تحليل البيانات، بل أصبح عنصراً أساسياً في تسريع وتيرة العمليات العسكرية.


ويقول التقرير إن هذه الأنظمة قادرة على معالجة كميات هائلة من المعلومات القادمة من الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة ووسائل الاستطلاع المختلفة، ثم تلخيصها وتقديم توصيات عملياتية للقادة العسكريين.


وتتجلى هذه القوة في سرعة توليد الأهداف؛ فبينما كان غزو العراق يتطلب وحدة استخبارات قوامها ألفا جندي لتحديد الأهداف، تتطلب العمليات الحالية ضد إيران 20 جنديا فقط بفضل أنظمة مثل "مشروع مافن" (Project Maven) التابع للقيادة المركزية الأميركية.


كذلك، يلفت التقرير إلى أن إسرائيل بدورها طوّرت خلال السنوات الماضية نظام ذكاء اصطناعي يُعرف باسم "هابسورا"، وهو نظام يقوم بتحليل الصور الفضائية والبيانات الاستخباراتية لتحديد المباني والمنشآت التي قد تستخدم لأغراض عسكرية.


أيضاً، تمتلك إسرائيل نظام "لافندر" الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتصنيف الأشخاص، وتحديد هويات القادة بناء على أنماط سلوكهم ومواقعهم.


ولعل التفصيل الأكثر إثارة للصدمة هو ما نقله التقرير عن اختراق إسرائيل لشبكة كاميرات المرور في طهران بالكامل، ومعالجة بياناتها عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتتبع تحركات الحرس الشخصي للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.


هذا الربط الذكي بين البيانات الضخمة (Big Data) والعمل الميداني هو ما إلى نجاح عمليات اغتيال كبرى في قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث تم تحليل جداول مناوبات الحرس ومسارات تنقلهم بدقة متناهية قبل تنفيذ الضربات. (الجزيرة نت)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك