تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

عددها سبعة.. لهذه الأسباب لم ينتصر ترامب في إيران

Lebanon 24
14-03-2026 | 11:00
A-
A+
عددها سبعة.. لهذه الأسباب لم ينتصر ترامب في إيران
عددها سبعة.. لهذه الأسباب لم ينتصر ترامب في إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "CNN" الأميركي تقريراً جديداً قال فيه إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه وضعاً معقداً في الحرب مع إيران، مما يجعل إعلان النصر في هذه المرحلة يبدو مبكراً وغير واقعي، وسط مؤشرات تُظهر خروج الحرب تدريجياً عن السيطرة، مع تزايد تبعاتها الإقليمية والدولية تعقيداً.
 

ويقول التقرير إن "أي نظرة موضوعية للأحداث تُظهر أن الولايات المتحدة لم تنتصر بعدُ، لأن التعقيد المتزايد يشكك في سردية النصر الملائمة سياسياً"، معتبراً أن "هذه النقطة هي أول أسباب سبعة تقف دون إعلان النصر بصورة واقعية، مع أن الرئيس أعلن ذلك يوم الأربعاء عندما قال (دعوني أقولها بصراحة: لقد فزنا. كما تعلمون، لا يحبَّذ إعلان الفوز مبكرا. لقد فزنا. فزنا، حُسم الأمر في الساعة الأولى، لكننا فزنا)".
 

وبحسب التقرير، فإن السبب الثاني يتجلى في قرار إيران إغلاق مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، خاصة أن إعادة فتحه بالقوة ليست مهمة سهلة، رغم أن إغلاقه - مع الهجمات على ناقلات النفط في الخليج - رفع أسعار النفط والوقود بشكل حاد عالميا، كما رفع تكاليف التأمين على السفن، مما يعكس اتساع التداعيات الاقتصادية للحرب.


ويقول التقرير إن "المشكلة الأساسية، حسب محللين، تكمن في أن كثيراً من التحديات التي تطرحها إيران سياسية في جوهرها وليست عسكرية، مما يعني أن حلها بالقوة وحدها أمر مستحيل، وحتى لو نجحت الولايات المتحدة في فتح المضيق، فإن ضمان بقائه مفتوحاً يتطلب وجوداً عسكرياً مستمراً ومكلفاً، قد يتجاوز قدرات الأساطيل الغربية المنهكة بالفعل".


ويقول الكاتب إنه "مع أن الضربات الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل حققت بعض النجاحات العملياتية كإضعاف قدرات إيران العسكرية وإلحاق أضرار ببرامجها الصاروخية والطائرات المسيّرة، فإن هذه النجاحات التكتيكية لا تعني بالضرورة تحقيق نصر إستراتيجي شامل"، وتابع: "من هنا يظهر السبب الثالث وهو أن استمرار مؤسسات الحكم الإيرانية وعملها بصورة طبيعية نسبياً أضعف الرهان على سقوط النظام وربما انهياره، رغم الآمال التي كانت معقودة على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، بل إن القيادة الجديدة المتمثلة في مجتبى خامنئي قد تكون أكثر تشدداً، حسب الكاتب".


واستكمل: "يتمثل السبب الرابع في عدم قدرة واشنطن على إنهاء الحرب في الوقت الذي تراه مناسبا، هو ما يثيره ميل إسرائيل - بحكم موقعها الجغرافي وطبيعة صراعاتها في المنطقة - إلى التعامل مع الأمن الإقليمي باعتباره معركة طويلة الأمد، وهو ما قد لا يتوافق مع الحسابات السياسية لترامب، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في الولايات المتحدة".


ويقول التقرير إن "الملف النووي الإيراني يبرزُ كسبب خامس في تعقيد المشهد، إذ تشير تقارير دولية إلى أن طهران ربما لا تزال تحتفظ بمخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، مما يعني أن قدرتها النظرية على استئناف برنامجها النووي لم تختفِ بالكامل، رغم الضربات الجوية التي استهدفت المنشآت النووية"، وتابع: "هناك سبب سادس يتعلق بأن التوقعات التي روج لها ترمب بشأن احتمال اندلاع انتفاضة شعبية داخل إيران ضد النظام، لم تتحقق حتى الآن، وبدلا من ذلك يرى كثير من المحللين أن السيناريو الأكثر ترجيحا هو أن يعزز النظام قبضته الأمنية بعد انتهاء القصف، وهو ما سيجعل أهداف الحرب السياسية أبعد منالاً".


ويُكمل الكاتب: "أما السبب السابع فيظهر على الصعيد الداخلي الأميركي، حيث بدأت بعض التداعيات الأمنية تظهر مع وقوع حوادث عنف داخل الولايات المتحدة، يُعتقد أنها قد تكون مرتبطة بالتوترات الناتجة عن الحرب، كما أن ارتفاع أسعار الوقود والضغوط الاقتصادية قد يؤثران على المزاج العام للناخبين، مما قد يجعل من الصعب على الإدارة الأميركية تسويق الحرب باعتبارها نجاحاً واضحاً".


وخلص تحليل الكاتب إلى أن "الولايات المتحدة لم تحقق بعدُ نصراً حاسماً في هذه الحرب رغم التفوق العسكري الكبير، خاصة أن التحدي الأكبر بالنسبة لترمب يتمثل في كيفية إنهاء هذا الصراع بطريقة يمكن تقديمها للرأي العام على أنها انتصار، قبل أن يتآكل التفوق العسكري الأوّلي وتتحول الحرب إلى اختبار طويل للقدرة على الصمود".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك