تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

عن مُجتبى خامنئي.. ماذا قالت صحيفة إسرائيليّة؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
16-03-2026 | 17:16
A-
A+
عن مُجتبى خامنئي.. ماذا قالت صحيفة إسرائيليّة؟
عن مُجتبى خامنئي.. ماذا قالت صحيفة إسرائيليّة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ صعود مجتبى خامنئي ليكون مُرشداً أعلى في إيران، يعني أنّ الثورة الإيرانية لم تنتهِ بعد.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنه "في الثامن من آذار، تم الإعلان عن مجتبى خامنئي مُرشداً، وذلك بعد اغتيال والده علي خامنئي بغارة جوية أميركية - إسرائيلية في 28 شباط الجاري"، وأضاف: "تُشير التكهنات إلى أن خامنئي ربما أُصيب بجروح بالغة في تلك الغارة، ما حال دون ظهوره علناً منذ ذلك اليوم، وقد ألقى مذيع أخبار تلفزيوني خطابه الأول للشعب نيابةً عنه".

وتابع: "إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يأمل أن يكون الزعيم الإيراني الجديد منفتحاً على التفاوض من أجل مستقبل أفضل لشعب بلاده، فقد خاب أمله بشدة. فمجتبى خامنئي هو نسخة طبق الأصل من والده، ويُنظر إليه عموماً على أنه متشدد سياسياً ومُعادٍ للغرب، وله تحالف عسكري قوي مع الحرس الثوري الإيراني".

واستكمل: "باختصار، بذلت نخبة النظام قصارى جهدها لإعادة تنظيم صفوفها والمضي قدماً في سعيها لتحقيق الأهداف الأساسية للثورة التي أطاحت، قبل نصف قرن، بسلالة بهلوي في إيران. ومنذ ذلك الحين، عجز معظم قادة العالم، أو ربما لم يرغبوا، في الاعتراف بالدوافع الكامنة وراء مُحركها، آية الله روح الله الخميني. كذلك، رفضوا الاعتراف بأن الأهداف نفسها هي التي حركت النظام منذ ذلك الحين".

وتابع: "لقد أكد الخميني مراراً وتكراراً في كتاباته قبل الثورة، وفي خطاباته بعدها، أن حجر الزاوية في فلسفته هو فرض الإسلام الشيعي على العالم أجمع من خلال تدمير الديمقراطية الغربية ونمط حياتها. ولتحقيق هذا الهدف، حدد إسرائيل والولايات المتحدة (وكذلك الاتحاد السوفيتي في وقت من الأوقات) كأهداف رئيسية له".

ويقولُ التقرير إن "الخميني تحدث عن أهمية تصدير الثورة الإيرانية إلى العالم أجمع"، فيما خليفته علي خامنئي، الذي قُتل مؤخراً، كان تلميذاً مخلصاً، وأضاف: "مثل الخميني، اعتبر خامنئي الأهداف الثورية مرغوبة للغاية، بل وربما مُباركة إلهياً، لدرجة أن أي وسيلة كانت مُبررة لتحقيقها، بغض النظر عن العواقب البشرية أو السياسية. وبناءً على ذلك، أذن الزعيمان بسلسلة متواصلة من العمليات المسلحة، نُفذ معظمها عبر وكلاء للحفاظ على وهم الإنكار الإيراني".

وتابع: "عقب الثورة مباشرة، اقتحم مسلحون إيرانيون السفارة الأميركية في طهران واحتجزوا أكثر من 50 شخصاً رهائن لمدة 444 يوماً. تبع ذلك في عام 1983 تفجير السفارة الأميركيَّة في بيروت، ما أسفر عن مقتل 63 شخصاً. وفي وقت لاحق من العام نفسه، فجّر حزب الله ثكنات مشاة البحرية الأميركية في بيروت، ما أدى إلى مقتل 241 جندياً أميركياً و58 جندياً فرنسياً".

واستكمل: "لقد استمرت حملات التفجير واحتجاز الرهائن في الشرق الأوسط وأوروبا خلال ثمانينيات القرن الماضي، وفي أوائل التسعينيات امتدت العمليات الإرهابية المستوحاة من إيران إلى أميركا الجنوبية. ففي عام 1992، فجّر حزب الله السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس، ما أسفر عن مقتل 29 شخصاً، ثم أعقب ذلك بعد عامين بتفجير مركز الجالية اليهودية في المدينة، ما أسفر عن مقتل نحو 85 شخصاً".

وتابع: "في الوقت نفسه، واصلت إيران تقديم التمويل والأسلحة والتدريب والتوجيه العملياتي لدعم الهجمات المستمرة التي يشنها حزب الله وحماس والحوثيون والجماعات الأخرى ضد إسرائيل والعراق وسوريا ودول الخليج. وباعتباره الراعي الرئيسي لحركة حماس، فقد كان النظام الإيراني متواطئاً بلا شك في هجومها المتعطش للدماء على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023".

وأضاف: "ما الذي يفسر الفشل الواضح لمعظم قادة العالم في إدراك ما كان جلياً؟ كان الخطأ هو نفسه الذي وقع فيه العالم في حالة أدولف هتلر. قليلون ممن قرأوا كتابه كفاحي، الذي نُشر لأول مرة عام 1925، اعتقدوا أنه كان يعني ما يقول. لكن الفلسفة الكامنة وراء معتقدات هتلر السياسية كانت واضحة جلية لسنوات قبل أن يصبح في موقع يسمح له بتطبيقها. لو أن السياسيين أو المؤثرين في الرأي العام أخذوها على محمل الجد، لكان من الممكن إحباط صعوده إلى السلطة المطلقة، كما كان من الممكن منعه من التلاعب بالأمور ليصبح مستشاراً لألمانيا عام 1933".

وأكمل: "بالمثل، لم يكلف عدد كافٍ من العلماء والقادة السياسيين أنفسهم عناء النظر في الفلسفة الكامنة وراء الزعيم الثوري الإيراني عام 1979، الخميني، أو أخذ القناعة الدينية الراسخة التي حركته، وبالتالي سياسات الجمهورية الإسلامية، على محمل الجد. كان سعي النظام الدؤوب لاقتناء ترسانة نووية جزءًا لا يتجزأ من غايته الأساسية. وبغض النظر عن المزايا الاستراتيجية أو السياسية الأخرى التي قد تمنحها الأسلحة النووية، فإن إيران لن تتمكن من تحقيق هدفها الأساسي المتمثل في القضاء على إسرائيل ومواجهة أميركا، الشيطان الأكبر، إلا من خلال امتلاكها للأسلحة النووية".

ويقول التقرير إنه "إذا سُمح للنظام الإيراني بإعادة تشكيل نفسه تحت قيادة مرشد أعلى جديد، فلن تُفلح أي مفاوضات في ثنيه عن هدفه الثوري الأساسي، كما طرحه آية الله الخميني. كذلك، لن يُجبره شيء على رفض رؤيته الوهمية لشرق أوسط خالٍ من إسرائيل".

وختم: "لهذا السبب، يعتمد سلام الشرق الأوسط في المستقبل على انهيار النظام الحاكم في إيران خلال الأسابيع المقبلة تحت وطأة القصف الجوي الأميركي - الإسرائيلي المتواصل. كذلك، فقد طالب ترامب باستسلام غير مشروط، ولا يمكنه إعلان النصر الكامل ما دامت إيران خاضعة لحكم ديكتاتوري تحت قيادة آيات الله، وعلى رأسهم المرشد الأعلى الجديد خامنئي".

Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"