أثار رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر انتقادات واسعة بعد دعوته إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا بما يخدم مصلحة أوروبا، معتبراً أن استعادة العلاقات مع روسيا والعودة إلى الطاقة الروسية الرخيصة باتتا ضروريتين في ظل الاضطرابات الحالية.
ورأى دي ويفر أن أوروبا تخسر على أكثر من جبهة، وأنها غير قادرة على الضغط على موسكو عسكرياً أو اقتصادياً من دون دعم أميركي، مشيراً إلى أن قادة أوروبيين يوافقونه الرأي في الاجتماعات المغلقة لكنهم لا يعلنون ذلك.
وتزامنت تصريحاته مع ارتفاع أسعار النفط والغاز بفعل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وما يرافق ذلك من مخاوف أوروبية من أزمة طاقة جديدة وتراجع القدرة على دعم أوكرانيا. كما أشار النص إلى أن إدارة دونالد ترامب علّقت العقوبات على صادرات النفط الروسية، وعادت إلى الضغط على فولوديمير زيلينسكي من أجل التوصل إلى اتفاق.
وفي المقابل، قوبلت تصريحات دي ويفر برفض أوروبي واضح، إذ أكد مسؤولون في الاتحاد الأوروبي أن استيراد الطاقة الروسية لن يعود، واعتبروا أن الحديث عن تطبيع العلاقات مع موسكو في الوقت الحالي يوجّه إشارة ضعف ويقوّض الموقف الأوروبي.