كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم الأربعاء، نقلا عن مسؤولين أميركيين، ان التسريبات الإعلامية للمفاوضات الخاصة بإنهاء الحرب على
إيران، أثارت غضب
طهران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن "مطالب الحرس الثوري
الإيراني بشأن القواعد الأميركية، ودفع تعويضات، تُعتبر سخيفة وغير واقعية".
وذكرت ثلاثة مصادر رفيعة المستوى في طهران لوكالة "
رويترز"، أمس الثلاثاء، أن إيران شددت موقفها من التفاوض منذ بدء الحرب وذلك بسبب تزايد نفوذ الحرس الثوري على عملية صنع القرار، مؤكدة أن طهران ستطلب تنازلات كبيرة من
الولايات المتحدة إذا أدت جهود الوساطة إلى مفاوضات جادة.
وذكرت المصادر أن إيران لن تطالب في أي محادثات مع الولايات المتحدة بإنهاء الحرب فحسب، بل بتنازلات أيضا من المرجح أن تشكل خطوطا حمراء للرئيس الأميركي
دونالد ترامب مثل ضمانات بعد القيام بأي عمل عسكري في
المستقبل وتعويضات عن الخسائر الناجمة عن الحرب والسيطرة الرسمية على مضيق هرمز.
وأضافت أن إيران سترفض أيضا التفاوض على أي قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية، وهي مسألة اعتبرتها طهران خطا أحمر خلال المحادثات التي كانت جارية عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما عليها الشهر الماضي.
وأكد
ترامب الثلاثاء أن الولايات المتحدة تتفاوض "حاليا" مع إيران لوقف إطلاق النار، في وقت فيه تواصلت
الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والهجمات الصاروخية
الإيرانية على
إسرائيل ودول خليجية في اليوم الخامس والعشرين من الحرب.