تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قاليباف على خط "إكس".. حضور يومي ورسائل تعبئة مع تصاعد الحرب

Lebanon 24
28-03-2026 | 09:27
A-
A+
قاليباف على خط إكس.. حضور يومي ورسائل تعبئة مع تصاعد الحرب
قاليباف على خط إكس.. حضور يومي ورسائل تعبئة مع تصاعد الحرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، برز رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بشكل لافت على منصة "إكس"، حيث كثّف حضوره السياسي والإعلامي عبر تغريدات شبه يومية وضعته في صدارة المشهد.

ومن يراقب نشاطه يلاحظ أنه انتقل من حضور أقل انتظاماً قبل 28 فبراير إلى وتيرة يومية تقريباً بعد اندلاع الحرب، في إطار خطاب يجمع بين السخرية من المسؤولين الأميركيين، ومهاجمة إسرائيل ووصفها بالإجرام، إلى جانب التركيز على تعبئة الداخل الإيراني والإشادة بما تسميه طهران "محور المقاومة"، وفي مقدمته "حزب الله".

وفي أحدث منشوراته اليوم السبت، نشر قاليباف تقارير ووثائق صادرة عن محققين أمميين تتناول الانتهاكات الإسرائيلية في غزة بحق الفلسطينيين، وكتب أن من يريد فهم سبب "قتال إيران من أجل الإنسانية" واعتبار إسرائيل "تهديداً خطيراً للحضارة الإنسانية"، عليه قراءة هذه التقارير.

كما شدد على أن "رفع الوعي" يشكل جزءاً أساسياً من المقاومة، في رسالة تعكس سعيه إلى تعزيز التماسك الداخلي وتثبيت الرواية الإيرانية التي تقدم المواجهة مع إسرائيل على أنها دفاع عن الإنسانية.

ويأتي هذا الحضور المكثف في وقت تحولت فيه وسائل التواصل إلى ساحة رئيسية للحرب النفسية، بعدما كانت هذه المعركة تُخاض سابقاً عبر الخطب والمنشورات والإذاعات، قبل أن تتطور اليوم إلى حرب معرفية تستخدم فيها المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي والهجمات السيبرانية وتسريب المعلومات.

ويُذكر أن اسم قاليباف تصدر المشهد الإيراني أيضاً بعد اغتيال علي لاريجاني، الأمين العام لمجلس الأمن القومي، ضمن سلسلة اغتيالات استهدفت شخصيات سياسية وعسكرية بارزة. كما تحدثت مصادر أميركية وإسرائيلية عن احتمال توليه إدارة التفاوض غير المباشر مع واشنطن، فيما أكد مسؤول باكستاني أن إسلام آباد طلبت من الأميركيين ضمان عدم استهداف قاليباف أو وزير الخارجية عباس عراقجي، حتى لا تنهار أي محادثات محتملة. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك