تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"تاكو" يلاحق ترامب.. إنذارات عالية وسقف تراجع منخفض

Lebanon 24
28-03-2026 | 11:00
A-
A+
تاكو يلاحق ترامب.. إنذارات عالية وسقف تراجع منخفض
تاكو يلاحق ترامب.. إنذارات عالية وسقف تراجع منخفض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عاد مصطلح "تاكو" ليتصدر توصيف أداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحرب مع إيران، في إشارة إلى نمط يقوم على إطلاق تهديدات حادة ثم التراجع عنها تحت ضغط التطورات الميدانية والأسواق. وقد استخدم المصطلح أخيراً في تغطيات وتحليلات تناولت الحرب، فيما أعلن ترامب في 26 آذار "وقفاً" مؤقتاً للهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، قائلاً إن المحادثات "تسير بشكل ممتاز".

وبحسب الطرح الوارد في هذا التوصيف، فإن التراجع الأخير جاء بعد يوم اتسم باضطراب الأسواق وارتفاع أسعار النفط، قبل أن يعلن ترامب على منصته "تروث سوشال" وقفاً لمدة عشرة أيام قال إنه تم "بناء على طلب إيراني". لكن تقارير لاحقة أشارت إلى أن طهران نفت وجود مفاوضات مباشرة بهذا المعنى، ما عزز الانطباع بأن القرار ارتبط بتطورات الميدان وكلفة التصعيد أكثر مما ارتبط باختراق سياسي فعلي.

ويرى محللون أن ترامب أخطأ في تقدير حدود الرد الإيراني، خصوصاً بعدما اتضح أن طهران مستعدة للذهاب بعيداً في التصعيد والضغط على أسواق الطاقة وممرات الشحن. كما اعتبر بعضهم أن هذا السلوك يعكس محاولة دائمة للموازنة بين خطاب القوة من جهة، وتجنب الانزلاق إلى حرب مفتوحة ذات كلفة مرتفعة من جهة أخرى.

وفي هذا السياق، برزت قراءة تقول إن إيران تتعامل مع المرحلة بمزيج من الحذر والثقة، بحيث ترفض العودة إلى ما قبل الحرب من دون مقابل واضح، ما يعني أن أي تسوية محتملة ستحتاج إلى غطاء إقليمي أوسع وربما إلى دعم من قوى دولية وازنة.

وهكذا، لا يبدو "التاكو" مجرد توصيف ساخر، بل تعبيراً عن سؤال يتكرر مع كل جولة تصعيد ثم تراجع: إلى أي مدى يستطيع ترامب الاستمرار في استخدام ورقة "التهديد ثم الانكفاء" قبل أن تفقد فاعليتها السياسية والعسكرية؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك