تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هذه أولوية أميركا في حرب إيران.. الأمر يشرحه باحثون

Lebanon 24
30-03-2026 | 16:00
A-
A+
هذه أولوية أميركا في حرب إيران.. الأمر يشرحه باحثون
هذه أولوية أميركا في حرب إيران.. الأمر يشرحه باحثون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تولي الولايات المتحدة الأميركية أولوية قصوى للتعامل مع الأهداف البحرية الإيرانية، وذلك بعدما كان الهدف الأساسي لأي حملة عسكرية على إيران هو القضاء على قدراتها النووية.

وحالياً، تُكثف أميركا الهجمات على مقدرات الأسطول الإيراني واستهداف القادة العسكريين في الفرق البحرية بالحرس الثوري، مع محاولة لشل قدرات إيران في هذا المجال، لإنقاذ الملاحة العالمية في مضيق هرمز. 

ويوضح خبراء استراتيجيون ومختصون في الشأن الإيراني أنَّ أولوية واشنطن هو في قصف القدرات البحرية الإيرانية لاسيما الخاصة بالحرس الثوري، وتأتي تمهيدا لإنزال بري لتأمين مضيق هرمز، ثم العمل على الوصول إلى الهدف النووي واليورانيوم المخصب، المخبأ أسفل الجبال الإيرانية المحصنة.

من ناحيته، يرى الخبير الاستراتيجي، الدكتور محمد يوسف النور، أن الشعار الحالي للولايات المتحدة في الحرب على إيران، خرج في تركيزه عن المقدرات النووية الإيرانية والتي كانت بمثابة الخطر الأكبر وبسببها جاءت هذه المواجهة، لتنتقل إلى أولوية المقدرات البحرية لإيران.

وقال النور إنَّ "الشعار الحالي هو تأمين الممرات البحرية بعد أن كان الخطر في مرحلة سابقة هو المشروع النووي والبرنامج الصاروخي، لتذهب الولايات المتحدة إلى إعادة تموضع قائم على ضرب القدرات البحرية الإيرانية".

وذكر أنّ "ضرب القدرات البحرية الإيرانية، ليس فقط بهدف تأمين طرق الملاحة في هرمز، ولكن العمل في الوقت ذاته، في مرحلة لاحقة، على الوصول إلى القدرات النووية الإيرانية"، وتابع: "لقد تسبب توسع الحرب الشاملة في المنطقة، في خروج الأهداف الخاصة بالنيل من القدرات النووية التي كانت تحتاج إلى ضربات خاطفة من الولايات المتحدة عن الأولوية وفق النور، والذهاب إلى أهداف باتت أهم تتعلق بالمقدرات البحرية الإيرانية، في ظل توسع مجال العمليات".

وتابع: "في الوقت ذاته، فإن تحول العمليات العسكرية إلى مواجهة طويلة، ينتظر أن يتخللها حرب استنزاف، تحتاج إلى إنزال على سواحل إيرانية، على حد قول النور، حتى تذهب واشنطن أيضاً إلى المقدرات النووية ومن بينها اليورانيوم المخصب في أعماق الجبال".

واعتبر أن "هذا التحول يتطلب بشكل مباشر، تحييد القدرات البحرية للحرس الثوري".

وتحولت الاستراتيجية الأميركية مع طول الحرب إلى ضرورة حفظ أمن الممرات في ظل الارتدادات الاقتصادية الدولية، مما أوجد كما يرى النور، حتمية تعامل الولايات المتحدة عسكرياً مع القدرات البحرية الإيرانية، في إطار العمل على إعادة الملاحة الآمنة في هرمز. 

ونبه النور إلى أن الأولوية اليوم للمرات البحرية ما بين باب المندب ومضيق هرمز، لما لهم من دور كبير في حركة إمدادات النفط وهو ما يجعل الضرورة في الذهاب واستهداف المقدرات العسكرية البحرية الإيرانية.

وخلص بالقول إن أمن البحار سيكون له أولوية الفترة المقبلة في ظل ما يلوح في الأفق من حرب طويلة مما يتطلب ضرورة تدمير القدرات البحرية الإيرانية لاسيما الواقعة في يد الحرس الثوري، ووضعها أيضا أمام حرب استنزاف.

من ناحيته، يقول الباحث في الشأن الإيراني، الدكتور محمد المذحجي، إن الولايات المتحدة تستعد لعمليات برية داخل إيران وهو ما يتطلب شل قدرات إيران على المستويات العسكرية البحرية.

ويؤكد المذحجي لـ"إرم نيوز"، أن هذه الأولوية الأميركية لا تتعلق فقط بخطتها نحو جزيرة خرج التي تصدر من خلالها إيران نفطها ولكن للعمل في عملياتها القادمة، للسيطرة على مواقع بحرية إيرانية تكون مؤثرة، للسيطرة على مضيق هرمز.

وأوضح أن الولايات المتحدة تتجه نحو تأمين مواقع ومناطق برية إيرانية واقعة بالقرب من مضيق هرمز، وهو ما يتطلب ضرورة ضرب قوات عسكرية بحرية لاسيما الحرس الثوري، ليمهد ذلك لعملية إنزال بري حتى يتم تأمين المضيق وجزيرة خرج. 

وقال المذحجي إنَّ القصف القائم على القواعد البحرية الإيرانية، هو تمهيد لإنزال بري سيتوسع إلى داخل إيران، لتدمير القواعد الصاروخية التي لا تصلها القنابل الخارقة للتحصينات وكذلك بعد المنشآت النووية في الجبال.

ويتوقع المذحجي أن تحمل الفترة القادمة تصعيدا عسكريا وليس تخفيضا، مستبعدا أن تخرج اجتماعات باكستان ومحاولات الصين، بما ينهي هذه الحرب أو استمرار ما تبقى من نظام الملالي. 

وأردف: "بعد نهاية عطلة عيد الفصح، سيكون هناك تحولات أبعد كثيرا في هذه المواجهة". (إرم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك