سعت الحكومة اليابانية إلى احتواء أي التباس حول زيارة وفد مرتقب إلى روسيا، في وقت تشهد فيه علاقتها مع الولايات المتحدة توتراً.
ونفت طوكيو، الجمعة، صحة تقرير لوكالة "كيودو" تحدث عن طلب حكومي من كبرى الشركات التجارية الانضمام إلى وفد يعتزم زيارة روسيا في أيار.
وبحسب التقرير، كانت الحكومة تتوقع أن تستأنف الشركات اليابانية أعمالها بالكامل في روسيا بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا، كما قيل إنها طلبت مشاركة شركات "ميتسوبيشي" و"ميتسوي" و"إيتوتشو" و"سوميتومو كورب" و"ماروبيني"، إضافة إلى شركة الشحن "ميتسوي أو.إس.كيه لاينز".
لكن أمين عام مجلس الوزراء مينورو كيهارا أكد في مؤتمر صحافي أن ما ورد في التقرير "غير صحيح"، مشدداً على أن الحكومة اليابانية ستواصل فرض العقوبات على روسيا.
وفي بيان منفصل، قالت وزارة الصناعة اليابانية إنها لم توجه أي طلب من هذا النوع إلى الشركات التجارية.
ويأتي ذلك فيما لا تزال الحرب في أوكرانيا مستمرة منذ عام 2022 من دون التوصل إلى اتفاق سلام، فيما توقفت اليابان إلى حد بعيد عن استيراد النفط الروسي بعد ذلك العام.
كما تواجه طوكيو ضغوطاً إضافية في ملف الطاقة، إذ تعتمد على الشرق الأوسط في أكثر من 90 بالمئة من احتياجاتها النفطية، وسط تعطل الشحنات عبر مضيق هرمز بعد إغلاقه من جانب إيران مع تصاعد التوتر في المنطقة.
ويواكب ذلك توتر في العلاقة بين اليابان والولايات المتحدة على خلفية رفض طوكيو المشاركة في الجهود الأميركية لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. (العين الاخبارية)