نقلت وكالة فارس
الإيرانية عن مصدر وصفته بـ"المطلع" أن الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب يسعى إلى عقد لقاء مع
إيران والتوصل إلى اتفاق، وسط تصاعد في الاتصالات الدبلوماسية.
وبحسب المصدر، فإن المقترح الأمريكي يتضمن إعادة ترتيب فريق التفاوض، بما في ذلك استبعاد المبعوث ستيف ويتكوف، على خلفية وصفه بأنه قريب من دوائر
رئيس الوزراء الإسرائيلي، واستبداله بمسار تفاوضي يقوده
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بهدف الدفع نحو اتفاق أكثر جدية.
وأشار المصدر إلى أن
طهران تلقت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية اتصالات منفصلة من خمسة رؤساء دول صديقة، إضافة إلى ثمانية أجهزة استخبارات، جميعها ركزت على الدفع نحو وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد.
وبحسب المصدر
الإيراني فإن ترامب يواجه ضغوطاً سياسية متزايدة مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى تفاهم مع إيران، وسط تحركات دولية متسارعة لدفع مسار التهدئة.
وأكد المصدر أن الاتصالات التي جرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مع طهران جاءت بهدف إيجاد مخرج يوقف إطلاق النار ويوقف التصعيد.
وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل مخاوف من تداعيات اقتصادية، لا سيما في أسواق الطاقة، حيث يُتوقع أن يؤدي استمرار التوتر إلى ارتفاع كبير في أسعار الوقود.
ولم تصدر تأكيدات رسمية من الجانب الأمريكي بشأن هذه المعطيات، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية بالتوازي مع التصعيد العسكري، ما يعكس تعقيد المشهد وتداخل المسارات السياسية والميدانية.