تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"انسحاب القوات الأميركيّة من أوروبا".. ماذا يعني؟

Lebanon 24
11-04-2026 | 10:00
A-
A+
انسحاب القوات الأميركيّة من أوروبا.. ماذا يعني؟
انسحاب القوات الأميركيّة من أوروبا.. ماذا يعني؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد العلاقة بين أميركا وحلفائها في أوروبا توترات غير مسبوقة، خصوصاً بعدما شهدت الإدارة الأميركية نقاشات لتقليص الوجود العسكري الأميركي في أوروبا، وسط خلافات متصاعدة حول ملفات أمنية وسياسية، أبرزها الحرب مع إيران وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
 
 
ويقول مسؤول في البيت الأبيض إنَّ ترامب بحث مع مستشاريه خيار سحب جزء من القوات الأميركية من القارة الأوروبية، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن، أو إصدار توجيهات رسمية لوزارة الدفاع لوضع خطة تنفيذية.


وتعكسُ هذه القرارات استياءً أميركياً متزايداً من مواقف الحلفاء الأوروبيين، خاصة بعد رفضهم المساهمة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب تعثر خطة ترامب لضم غرينلاند، ما اعتبرته واشنطن تجاهلاً لمصالحها الاستراتيجية.
 

ويبلغ عدد القوات الأميركية في أوروبا أكثر من 80 ألف جندي، يتمركز معظمهم في ألمانيا، إضافة إلى انتشار واسع في إيطاليا والمملكة المتحدة وإسبانيا، حيث تلعب هذه القوات دوراً محورياً في منظومة الأمن الأوروبي منذ الحرب العالمية الثانية.


وتشير تقارير إلى أن إدارة ترامب تدرس إعادة هذه القوات إلى الولايات المتحدة، بدلاً من إعادة نشرها داخل أوروبا، في خطوة من شأنها تقليص الالتزامات الأمنية الأميركية في أوروبا دون الانسحاب الرسمي من الحلف.


وبحسب تقرير لمجلة "دير شبيغل" الألمانية، فإن التلويح بسحب القوات ليس جديداً، بل يعود إلى الولاية الأولى لترامب، إلا أن السياق الحالي أكثر حساسية، مع تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.


وتُعد ألمانيا حجر الزاوية في الوجود العسكري الأميركي، حيث تستضيف نحو 38 ألف جندي، إلى جانب قواعد استراتيجية مثل قاعدة رامشتاين الجوية، التي تشكل مركزاً لوجستياً رئيسياً للعمليات الأمريكية في الشرق الأوسط وأفريقيا، إضافة إلى أكبر مستشفى عسكري أمريكي خارج البلاد.


ورغم حدة التصريحات، يرى محللون سياسيون أن الانسحاب الكامل يواجه تحديات عملية كبيرة، نظراً لاعتماد الولايات المتحدة على البنية التحتية العسكرية في أوروبا، خاصة في ألمانيا، التي تمثل مركزاً لا يمكن استبداله بسهولة.


وفي المقابل، بدأت دول أوروبا بالفعل خطوات لتعزيز قدراتها الدفاعية وتقليل الاعتماد على واشنطن، من خلال زيادة الإنفاق العسكري وتطوير أنظمة الدفاع والاستخبارات، في ظل هذه المعطيات، يبدو أن التهديد الأمريكي لا يزال في إطار الضغط السياسي، دون أن يتحول إلى قرار استراتيجي نهائي حتى الآن.


لكن تكرار هذه التصريحات يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل العلاقة بين ضفتي الأطلسي، خاصة في ظل تراجع الثقة المتبادلة، ما قد يدفع أوروبا إلى إعادة رسم استراتيجيتها الدفاعية في عالم يتجه نحو مزيد من عدم اليقين. (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك