قال
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لا يرى في الوقت الراهن أي داعٍ لعقد لقاء مباشر مع نظيره الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي، معتبراً أن الأولوية يجب أن تكون للتوصل إلى تفاهمات طويلة الأمد تنهي الحرب، وليس لعقد اجتماعات لا تحقق نتائج ملموسة.
وجاءت تصريحات
بوتين رداً على رسالة مفتوحة وجّهها
زيلينسكي إلى عدد من الدول، بينها
الولايات المتحدة، دعا فيها إلى إجراء محادثات مباشرة بين الجانبين للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب المستمرة بين البلدين.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي في
روسيا، انتقد بوتين مضمون الرسالة، معتبراً أنها لا تعكس عرضاً جدياً للحوار، وقال إن بعض ما ورد فيها يتسم بـ"الفظاظة"، متسائلاً عما إذا كانت تهدف فعلاً إلى التمهيد للقاء مباشر أم إلى تجنبه.
وأضاف
الرئيس الروسي: "لا أرى جدوى من اللقاء الآن، فالهدف الوحيد للجانب الأوكراني هو وقف تقدم قواتنا المسلحة، بينما نحن بحاجة إلى اتفاقات طويلة الأمد، لا ترتيبات مؤقتة تستمر ثلاثة أو ستة أشهر فقط".
وأكد بوتين أن على الخبراء من الجانبين العمل أولاً على إعداد حلول عملية يمكن البناء عليها، مشيراً إلى أن لقاء
القادة يمكن أن يأتي لاحقاً بعد إحراز تقدم حقيقي على مستوى المفاوضات.
في المقابل، اعتبر زيلينسكي أن رد بوتين يعكس عدم رغبة
موسكو في إنهاء الحرب، قائلاً في خطابه المسائي إن "الجانب الروسي يختار الحرب مرة أخرى"، ووصف الموقف الروسي بأنه "رد ضعيف سيخيب آمال كثيرين حول العالم".
وأضاف الرئيس الأوكراني أن استمرار الحرب يستدعي زيادة الضغوط على روسيا وتقليص مواردها المالية، بما يحد من قدرتها على مواصلة العمليات العسكرية.