تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ترامب يتحدّث عنه دائماً.. ماذا نعرف عن "جنرال باكستان"؟

Lebanon 24
11-04-2026 | 07:35
A-
A+
ترامب يتحدّث عنه دائماً.. ماذا نعرف عن جنرال باكستان؟
ترامب يتحدّث عنه دائماً.. ماذا نعرف عن جنرال باكستان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع انطلاق اللقاءات في العاصمة الباكستانية بين الوفد الأميركي الذي يرأسه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس من جهة، مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد، وبين الوفد الإيراني الذي يقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف مع شهباز أيضاً، برز اسم قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

وشارك منير في استقبال فانس، صباح اليوم السبت، في باكستان، كما استقبل الوفد الإيراني، مساء أمس أيضاً واجتمع معه مرتين.. فمن هو عاصم منير وماذا تقول المعلومات عنه؟

ويعود دور منير إلى ما هو أكبر من مجرد مصافحة الوفود الإيرانية والأميركية التي أتت إلى بلاده، تمهيداً لإجراء مفاوضات سلام مباشرة، إذ أحدث قائد الجيش الباكستاني تحولاً استثنائياً في العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد.

وعزا أشخاص مطلعون على جهود الوساطة إلى جانب خبراء سياسيين، الفضل لمنير في تأمين انعقاد هذه المحادثات، مستفيداً من علاقاته الوثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين عسكريين أميركيين، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وقالت الدبلوماسية السابقة مليحة لودي، التي شغلت منصب سفيرة باكستان لدى الولايات المتحدة مرتين إن "الرجل يُعد مهندس السياسة الخارجية لباكستان"، مشيرة إلى أن "منير ربما يكون الشخصية العالمية الوحيدة التي يثني ترامب عليها باستمرار".

وكانت باكستان عملت بشكل وثيق مؤخراً مع وسطاء من مصر وتركيا للمساعدة في ترتيب محادثات مباشرة بين إيران وأميركا في خضم الحرب التي تفجرت في 28 شباط الماضي. أيضاً، نسقت باكستان مع السعودية، التي تربطها بها اتفاقية دفاع مشترك.

إلى ذلك، سعى منير إلى تعزيز حضور باكستان في الشرق الأوسط، من خلال عرض المساعدة في مشروع ترامب لإنشاء قوة حفظ سلام في غزة.

كذلك ساعد منير في خفض بعض التوترات التي اندلعت عام 2024 مع إيران إثر تبادل للضربات لفترة وجيزة بين البلدين. واستضاف منير علي لاريجاني، رئيس الأمن القومي الإيراني السابق، في تشرين الثاني الماضي، قبل اغتياله بغارة جوية إسرائيلية خلال شهر آذار 2026.

يذكر أن منير كان التحق بمدرسة تدريب الضباط التي تُعد أقل مكانة من الأكاديمية العسكرية الباكستانية التي تخرّج منها معظم قادة الجيش السابقين.

وفي عام 2018، أصبح رئيساً لجهاز الاستخبارات الباكستانية القوي، لكنه أُقيل بعد أقل من عام من قبل عمران خان، الذي كان حينها رئيساً للوزراء، علماً أنه من غير المسبوق أن يُقيل رئيس وزراء رئيساً قائماً لجهاز الاستخبارات بهذه الطريقة في باكستان.

لكن بعد حجب الثقة عن خان في نيسان 2022، عين منير قائداً للجيش، فيما حمّل خان الجيش الباكستاني مسؤولية الإطاحة به.

أما في مطلع هذا الأسبوع، وبعدما بدا أن جهود التهدئة وصلت إلى طريق مسدود، إثر وضع ترامب مهلة حتى يوم الثلاثاء أمام إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، أجرى مسؤولون من باكستان ومصر وتركيا سلسلة مكالمات مكثفة، شملت وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، في محاولة لإنقاذ جهود السلام.

وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، فجر الأربعاء الماضي (8 نيسان) تحقيق اختراق، وكتب في منشور على "إكس" حينها: "بأقصى درجات التواضع، يسرني أن أعلن أن إيران والولايات المتحدة إلى جانب حلفائهما، اتفقوا على وقف فوري لإطلاق النار".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك