تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل يكون ترامب آخر رئيس أميركيّ داعم لإسرائيل؟

Lebanon 24
14-04-2026 | 08:00
A-
A+
هل يكون ترامب آخر رئيس أميركيّ داعم لإسرائيل؟
هل يكون ترامب آخر رئيس أميركيّ داعم لإسرائيل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "عربي 21"، أنّه في ضوء الدعم غير المحدود الذي يقدمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل، تخشى تل أبيب أن يكون هذا الرئيس الأكثر تأييداً لها هو آخر الرؤساء الداعمين لها، مما يستدعي الابتعاد التدريجي قدر الإمكان عن الاعتماد العسكري على الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، قالت أستاذة العلوم السياسية والباحثة في معهد أرغمان داريا شلايفر، أنه "في وقت التعاون التاريخي، الذي تُهاجم فيه إسرائيل مع الولايات المتحدة إيران، فإن مكانة تل أبيب بين الجمهور الأميركي تستمر في التآكل".
وبحسب بيانات جديدة لمعهد "بيو"، فإن 60 بالمئة من الأميركيين ينظرون إلى إسرائيل نظرة سلبية، بزيادة تقارب 20 بالمئة مقارنة بعام 2022، وحمل 80 بالمئة من الديمقراطيين تحت سن الخمسين موقفاً سلبياً تجاهها، مقارنة بـ56 بالمئة من الجمهوريين تحت سن الخمسين".

وأضافت في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم"، أنه "إضافة لهذه الاستطلاعات، فقد نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالاً قدم إسرائيل على أنها دولة جرت الولايات المتحدة للحرب عبر المكائد، حتى المرشحين الرئيسيين لحقبة ما بعد ترامب ليسوا من محبي إسرائيل".

وتطرقت إلى الجمهوري جي دي فانس، المقرب من معسكر "أميركا أولاً" المعادي للسامية، وحاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي جافين نيوسوم، الذي وصف إسرائيل بدولة فصل عنصري، وحتى بعد اعتذاره حذر من أنها قد تصبح كذلك.

وأوضحت أنه "بسبب هذه الاتجاهات، يقول البعض إن العمليات العسكرية لإسرائيل، بما في ذلك الهجوم على إيران أو لبنان، يجب أن تأخذ في الاعتبار تقلبات الرأي العام الأميركي". أي أنه "إذا أدت الهجمات إلى الكراهية، فربما يكون من الأفضل عدم الهجوم بسبب اعتمادنا على الولايات المتحدة.

وأكدت أن "جذور موجة معاداة إسرائيل التي تجتاح الولايات المتحدة ترتبط أساساً بالحرب الثقافية والعمليات الهيكلية الداخلية".

فالمجتمع الأميركي يمرّ بعمليات تطرف تثير الكراهية والتآمر والعدوان، والشباب الأميركي يعاني من ضائقة عاطفية وهوية واقتصادية شديدة. والبعض يكره الغرب، والبعض يكره أي إطار والمؤسسات المعرفية والثقافية الدولية والمركزية".

وبالتالي تُصبح إسرائيل واليهود هدفاً مباشراً، وبالنسبة لليسار المتطرف، فإن إسرائيل واليهود هم العدوّ الذي يدمر العالم، أما اليمين المتطرف، فيراهما العدوّ الذي يدمرّ المجتمع".

وأشارت أنه "إضافة للاستعداد للحرب الدعائية والثقافية الكبرى في التاريخ اليهودي، يجب علينا الاستعداد لاحتمال أن يكون ترامب آخر رئيس مؤيد لإسرائيل في الجيل القادم في الولايات المتحدة، وهو ما يستدعي تعميق إنجازاتنا التكنولوجية والعسكرية، وفي الوقت عينه، توسيع التحالفات الدولية الإضافية، حتى لو كانت لامركزية ومتناثرة، والتوقف عن الاعتماد على دعم قوة مركزية، لأنه لا يوجد أي دعم منها". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك