تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ليست في الصواريخ.. "عقدة رئيسية" قد تُطيح بـ"هدنة إيران"

Lebanon 24
18-04-2026 | 11:00
A-
A+
ليست في الصواريخ.. عقدة رئيسية قد تُطيح بـهدنة إيران
ليست في الصواريخ.. عقدة رئيسية قد تُطيح بـهدنة إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتيّ تقريراً جديداً تحدث فيه عن تأثير "اليورانيوم الإيراني" على مسار المفاوضات بين الأميركيين والإيرانيين بشأن النزاع بين الطرفين.

التقرير يقول إنَّ إيران أطلقت موقفاً جديداً متشدداً حول "عقدة اليورانيوم" التي تعد عقبة رئيسية، قد تتفوق على أزمة مضيق هرمز، في تثبيت وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن وتل أبيب قبل الموعد النهائي في 21 نيسان الجاري.

 وفي تصريحات متناقضة، أصرّ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقابلة هاتفية مع وكالة رويترز، على أن إيران "وافقت على كل شيء"، بما في ذلك نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة. لكن طهران ردّت بنفي "قاطع"، عبر المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، مجددة التأكيد على أن هذا الملف "خط أحمر" سيادي لا يمكن المساومة عليه، ومشددةً على أن خيار نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج "مرفوض تماماً"، كما نقلت عنه وكالة مهر الرسمية.

وحملت تصريحات بقائي "المتشددة" والمعاكسة للإجواء الإيجابية رسائل حادة نحو إدارة ترامب وتصريحاتها "المتفائلة"، إذ عبّر الموقف الإيراني، وفق مراقبين، عن أن اليورانيوم يمثّل في وجهة نظر النظام الجديد في طهران السلاح الوحيد الاستراتيجي، وتسليمه حتى مقابل مليارات الدولارات سيعني "الاستسلام الكامل.

ويبدو أن ترامب، الذي وصف اليورانيوم المخصب المدفون بـ "الغبار النووي" وأن عملية نقله ستتم "بوتيرة هادئة" باستخدام "آلات ضخمة" ومعدات ثقيلة، وستكون تدريجية، يعمل، بحسب خبراء، وفق استراتيجية "إزالة السم من الأفعى"، حتى لو تكلّف ذلك مليارات الدولارات من الأموال المجمدة الإيرانية.

ويرى ترامب في اليورانيوم المخصّب، الذي يُقدّر بنحو ألفي كيلوغرام، بينها حوالى 450 كيلوغراماً مخصباً بنسبة 60%، التهديد النووي الوحيد المتبقي لإيران، ويصرّ على نقله كاملاً خارج البلاد ليحول دون أي قدرة إيرانية على بناء سلاح نووي في المستقبل

ويعوّل ترامب، الذي يواجه حزبه الديمقراطي انتخابات نصفية "غير مضمومة"، على تنازلات إيرانية تتعلق بنزع القدرة النووية أولاً ثم فرض شروط سياسية أوسع، مع إدراكه أنَّ إقناع الرأي العام الأميركي بـ"استسلام" طهران لن يكون بإعادة فتح مضيق هرمز، بل بتخليها عن "رمز سيادتها": اليورانيوم.

ويُعد اليورانيوم المخصب، في التحليل الإيراني، "السلاح الوحيد" الذي يمنح طهران قدرة ردع استراتيجية في مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية، وتسليمه الكامل، حتى مقابل 20 مليار دولار من الأموال المجمدة كما يتردد في بعض التسريبات الأميركية، سيُنظر إليه داخل النظام الإيراني كاستسلام تام يُفقد البلاد أي ورقة ضغط مستقبلية. 

لكن "التصلّب" الإيراني ليس مغلقاً تماماً، فهناك احتمال أن تسلم طهران كمية من اليورانيوم وتحتفظ بأخرى، فاتحة المجال أمام تسوية جزئية، وهو ما يتوافق مع تصريحات سابقة لنواب إيرانيين وتقارير إعلامية موالية.

 وبحسب مواقف سابقة، فقد أبدت طهران استعداداً لـ"تخفيف تركيز" حوالي 400-450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب داخل البلاد تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنها ترفض تماماً نقله إلى الخارج أو تسليمه كاملاً. 

ووفق الموقف الإيراني "المفترض"، قد توافق طهران على تسليم جزء معلن فقط إذا كانت تمتلك كميات غير معلنة مخزنة في أماكن سرية، مدعومة بأجهزة طرد مركزي فعّالة ومخزون من اليورانيوم الخام.

وسيسمح هذا السيناريو لطهران بإعادة التخصيب بسرعة في أي وقت، مما يحافظ على "القدرة النووية الافتراضية" دون الاعتماد الكامل على المخزون الحالي، خصوصاً أن تقارير استخباراتية سابقة تشير إلى أن إيران نقلت جزءاً من مخزونها قبل الضربات الأميركية والإسرائيلية، في يونيو العام الماضي، إلى مواقع تحت الأرض أو غير معلنة؛ مما يعزز احتمال وجود "احتياطي خفي". (إرم نيوز)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك