أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيرًا إلى تكليف رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة القادمة، بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أية نواقص تم رصدها، سواء دفاعيًا أو اقتصاديًا، بالإضافة إلى البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقًا.
وقال: "علينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقًا من أن الوطن أمانة كبرى شرفًا وعرفًا، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته.
وأكد أن مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم.