حذّر مسؤولون إسرائيليون كبار، ممن يتابعون الملف الإيراني منذ سنوات، من أن الاتفاق الجاري إعداده بين الولايات المتحدة وإيران قد يهدد المصالح الأمنية الأساسية لإسرائيل.
ونقلت القناة
الإسرائيلية 12 عن هؤلاء المسؤولين قولهم إن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتجنب الإضرار بصورة الرئيس الأميركي
دونالد ترامب، بينما تبدي الجهات المتخصصة في الملف الإيراني معارضة واضحة لهذه الخطوة.
وأضافوا: "لم يكتف الإيرانيون بالموافقة على هذا الاتفاق الإطاري، بل قبل الجانب الأميركي شروطهم الرئيسية".
وبحسب المسؤولين، فإن الاتفاق سيؤدي فوراً إلى فتح مضيق هرمز وإحياء النظام الإيراني، معتبرين أن ذلك يشكل "صفعة في وجه الشعب الإيراني". كما أشاروا إلى أن بحث القدرات النووية
الإيرانية سيُرحّل إلى مرحلة لاحقة، ضمن ما وصفوه بسياسة "الدفع بالتقسيط".
وقارن المسؤولون الإطار الحالي بالاتفاق الذي أنهى الحرب في غزة، متسائلين عن مصير الالتزام بنزع سلاح حماس.
وقالوا: "ما هي ورقة الضغط الأساسية للأميركيين إذا لم يبدأ الإيرانيون، بعد 60 يوماً من وقف إطلاق النار، بالخطوات المطلوبة منهم؟"، مضيفين: "لقد تآكل التهديد العسكري الحقيقي من جذوره".
وحذّر المسؤولون من أن مطلب إخراج اليورانيوم من
إيران استُبدل بشعار مبهم يهدف إلى تخفيف التوتر، في حين أن منظومة الصواريخ الإيرانية غير مشمولة في الاتفاق.
وقالوا: "جميع الأهداف التي حددتها
إسرائيل لم تُعالَج بشكل مباشر في الاتفاق".
كما حذّروا من أن الاتفاق لا يلزم إيران بوقف دعم وكلائها في المنطقة، بل يتيح لها إعادة التواصل مع
حزب الله. (سكاي نيوز)