اعتبرت الخارجية الإيرانية في بيان، أن اعتداء أميركا على سفينة تجارية إيرانية واختطاف أفراد الطاقم وعائلاتهم "قرصنة وإرهاب".
وقالت: "هذا الإجراء الذي ترافق مع احتجاز البحارة وأفراد طاقم السفينة وعائلاتهم، يعد قرصنة بحرية وعملا إرهابيا لا يتنافى فقط مع المبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بل هو أيضاً مثال آخر على الانتهاك الصريح لتفاهم وقف إطلاق النار المؤرخ 8 نيسان 2026 ويعتبر عملا عدوانيا ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضافت: "تستدعي الجمهورية الإسلامية الإيرانية انتباه الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن التابع للمنظمة وكذلك المنظمة البحرية الدولية إلى هذا الموضوع، وتطالب بإدانة ورد فعل حازم وجاد من المؤسسات الدولية والحكومات المسؤولة تجاه الفعل الإجرامي الأميركي ضد الملاحة التجارية الدولية".
وحذرت من "العواقب الخطيرة جدا لهذا الإجراء غير القانوني والإجرامي الذي تقوم به أميركا، وتؤكد على ضرورة الإفراج الفوري عن السفينة الإيرانية والبحارة وأفراد الطاقم وعائلاتهم".
وختمت بيانها بالتأكيد أنه "بدون شك، ستستخدم الجمهورية الإسلامية الإيرانية كل قدراتها للدفاع عن مصالح وأمن إيران الوطني، وحماية حقوق وكرامة الإيرانيين. ومن الواضح أن المسؤولية الكاملة عن تعقيد الوضع في المنطقة تقع على عاتق أميركا".