تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

من الحرب العالمية الثانية إلى الذكاء الاصطناعي.. تحولات كبرى في شكل الحروب

Lebanon 24
25-04-2026 | 13:06
A-
A+

من الحرب العالمية الثانية إلى الذكاء الاصطناعي.. تحولات كبرى في شكل الحروب
من الحرب العالمية الثانية إلى الذكاء الاصطناعي.. تحولات كبرى في شكل الحروب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر الباحث الاستراتيجي الفرنسي أوليفييه شميت، والأستاذ في معهد العمليات العسكرية بأكاديمية الدفاع الدانماركية، من وجود خطر حقيقي لنزاع مع  روسيا في السنوات الخمس المقبلة.

وفي مقابلة معه صحيفة "لوموند" أكد شميت، الذي يُعدّ من أبرز المحللين الأوروبيين في شؤون الأمن القاري، أن حروب أوكرانيا وإيران أسقطت نماذج الحرب الموروثة عن الحرب العالمية الثانية. 

وأشار إلى أن تكامل الذكاء الاصطناعي والمسيّرات والدقة الشاملة رسّخ ما يسميه "عصر الدقة الجماعية". 

لكن تحذيره الأعمق يبقى موجهاً للأوروبيين: روسيا، التي تملك جيشاً متمرساً في حرب فعلية منذ أربع سنوات، ستستهدف المدنيين الغربيين في أي مواجهة مقبلة.

وافتتح شميت مقابلته مع "لوموند" بقراءة للثورة التقنية التي كشفت عنها الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي للاستهداف، والمسيّرات، والضربات الدقيقة، والاستخبارات الفضائية.

لكن التفوق التقني لا يُنتج النصر السياسي، كما يؤكد، حيث تُظهر هذه الحرب أن فاعلاً أضعف تقنياً يمكنه فرض تكاليف اقتصادية وسياسية هائلة، وهذا ما يسميه "ديمقراطية التدمير" الناجمة عن الانتشار السريع للتقنيات المزدوجة الاستخدام". 

التحذير الأشد حدة يأتي في التشخيص الروسي، ويقول شميت: "يوجد خطر حقيقي لنزاع مع روسيا في السنوات الخمس المقبلة"، ويُفصّل لماذا سيكون هذا النزاع مدمراً بشكل خاص.

وقال: "أولاً، الروس يملكون جيشاً متمرساً في حرب فعلية منذ 4 سنوات، ثانياً، عقيدتهم تنص على أن افتتاح النزاع يستلزم حتماً استهداف السكان المدنيين الغربيين، عبر التخريب أو الضربات الصاروخية بعيدة المدى، للضغط السياسي الشديد على القادة". 

ويأسف لأنه "في حال نزاع مع روسيا، ستكون هناك خسائر مدنية، وكما رأينا في أوكرانيا، احترام القانون الدولي الإنساني ليس أولوية للروس" وفق تعبيره.

وأضاف: "بالنسبة للغربيين، نعم، إنها نقطة تحول، نخرج من مرحلة هيمنت عليها العمليات الاستعراضية، عمليات مريحة نسبياً بمعنى أنها لم تكن تمثل تحدياً للهيمنة الجوية والبحرية". 

كما يُقدّم شميت رؤية متطورة للاستراتيجية الصينية، مقسّماً إياها إلى ثلاث مراحل: "الأولى منع الأمريكيين من الاقتراب من سواحلها. الثانية، وهي في طور الاكتمال، وضع أسس قوة إسقاط خارجية لتأمين المسالك التجارية، بينما بدأ الصينيون اليوم مرحلة ثالثة: هيمنة إقليمية معلنة بشكل متصاعد، بهدف إعادة تايوان تحت السيادة الصينية".

لكنه يُضيف تحفظاً مهماً حول الحجج الجيواستراتيجية المتداولة قائلا إن "السيطرة الصينية على تايوان ستُوفر مزايا عسكرية إضافية أقل بكثير مما يُفترض في أغلب الأحيان، لأن الصين تمتلك بالفعل قدرات الضربات اللازمة لتهديد القوات الأمريكية في غرب المحيط الهادئ. الرهان بنظري أكثر سياسياً وأيديولوجياً بكثير".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك