تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

زلازل عنيفة جدّاً ضربت آسيا وروسيا في السنوات الأخيرة... ما سبب حصولها؟

Lebanon 24
28-04-2026 | 07:23
A-
A+
زلازل عنيفة جدّاً ضربت آسيا وروسيا في السنوات الأخيرة... ما سبب حصولها؟
زلازل عنيفة جدّاً ضربت آسيا وروسيا في السنوات الأخيرة... ما سبب حصولها؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار المكتب الإعلامي لمعهد جيوفيزياء النفط والجيولوجيا التابع لفرع أكاديمية العلوم الروسية، إلى أنه وفقا للعلماء، "يمتد النشاط الزلزالي في جنوب آسيا حتى حدود الهضاب السيبيرية غير الزلزالية شمالا، واصطدام الصفيحة الهندية بالصفيحة الأوراسية هو سبب الهزات الأرضية القوية في جنوب آسيا، ما يولد زلازل كارثية تتجاوز قوتها 8 على مقياس ريختر (مثل زلزال غوبي-ألتاي عام 1957 في منغوليا، وزلزال كونلون عام 2001 في الصين، وزلزال ميانمار عام 2025).

وأشار مصدر في المعهد إلى أن قياسات الجيوديسيا باستخدام تقنية الأقمار الصناعية تجرى بنشاط في كل أنحاء العالم على مدى السنوات العشر الماضية، ومن بين أهدافها تحديد المؤشرات الأولية للزلازل وتقييم عواقبها.

وقد سمحت متابعة علماء معهد الجيوفيزياء للتغيرات في إحداثيات نقاط شبكة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في روسيا والدول المجاورة على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، بتقييم الإزاحات والتشوهات التي حدثت نتيجة الزلازل الكبرى في هذه المنطقة.
 
ووفقا للعلماء، شهدت المنطقة خلال السنوات الخمس والثلاثين الماضية سلسلة من الزلازل التي تجاوزت قوتها 6.5 على مقياس ريختر. وتشمل هذه الزلازل - زلزال جنوب ياقوتيا عام 1989، وزلزال تشويا في ألتاي عام 2003 بقوة 7.5 على مقياس ريختر، وزلازل عام 2024 على الحدود الصينية القرغيزية بقوة 7 على مقياس ريختر.

ويؤكد خبراء المعهد أن "كل هذه الزلازل ترافقت مع تحركات أرضية حديثة. فمثلا، خلال زلزال تشويا في جبال ألتاي، سجلت إزاحات مصاحبة للزلزال (تتراوح بين 1 و0.01 متر مع الابتعاد عن مركز الزلزال) ضمن منطقة مركزية قطرها 100 كيلومتر".

وقد أظهر تحليل الإزاحات التكتونية أن معدل إزاحة المنصات السيبيرية المستقرة نسبيا، عند حدود مناطق التشوه النشطة (تيان شان، ألتاي، سايان، بايكال)، يتراوح بين 3 و15 ملم سنويا. أما حركة الهند باتجاه الشمال والشمال الشرقي وفقا لمعهد جيولوجيا وجيوفيزياء النفط، فتصل إلى 50 ملم سنويا، وتتناقص تدريجيا باتجاه الشمال. (روسيا اليوم) 
 
 
 
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك