تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتفوقان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة

Lebanon 24
01-05-2026 | 13:56
A-
A+

استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتفوقان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة
استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتفوقان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، أجراه معهد "لازار" الخاص ونشرت نتائجه صحيفة "جيروزالم بوست"، أن رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت ورئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت يتفوقان على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في المنافسة على منصب رئاسة الحكومة في أي انتخابات مقبلة.

ووفق نتائج الاستطلاع، الذي شمل عينة عشوائية من 501 إسرائيلي بهامش خطأ يبلغ 4.4%، يعتقد 46% من الإسرائيليين أن بينيت هو الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، مقابل 41% يرجحون نتنياهو، فيما قال 13% إنهم لا يعلمون.

كما أظهر الاستطلاع أن 44% يرون أن آيزنكوت هو الأنسب للمنصب، مقابل 42% لنتنياهو، و14 % أجابوا بأنهم لا يعلمون.

وفي حال المفاضلة بين بينيت وآيزنكوت، قال 33% إن آيزنكوت هو الأنسب، مقابل 32% فضلوا بينيت، بينما أجاب 35% بأنهم لا يعلمون.

وفي سياق متصل، أشار الاستطلاع إلى أن حزب "معاً" الذي يقوده بينيت أصبح، للمرة الأولى منذ أشهر، أكبر حزب في إسرائيل، وذلك بعد اندماج حزب "بينيت 2026" مع حزب "هناك مستقبل" بزعامة يائير لابيد، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام حزب "يشار" برئاسة آيزنكوت للانضمام إليه.

ووفق تقديرات الاستطلاع حصل حزب "معاً" على 28 مقعداً في الكنيست، مقابل 26 مقعداً لحزب "الليكود" برئاسة نتنياهو، في سابقة هي الأولى منذ أشهر طويلة التي يتقدم فيها حزب على "الليكود".

وأشار الاستطلاع إلى أن المعارضة الإسرائيلية تحصل مجتمعة على 60 مقعداً، مقابل 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو، و10 مقاعد للنواب العرب، ما يعني عدم حصول أي معسكر على أغلبية الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة.
وبحسب النظام السياسي الإسرائيلي، لا يتم انتخاب رئيس الوزراء مباشرة، وإنما يتولى المنصب من يتمكن من تشكيل حكومة تحظى بثقة 61 نائباً على الأقل من أصل 120 في الكنيست.

ورغم تقدم المعارضة، أظهر الاستطلاع أنها ما تزال غير قادرة على تحقيق الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، خاصة في ظل إعلان بينيت ولابيد رفضهما التحالف مع النواب العرب، رغم سوابق سياسية شهدت استعانتهما بدعم القائمة العربية الموحدة في عام 2021 لتشكيل حكومة استمرت حتى العام التالي.

وفي المقابل، هاجمت أكثر من 80 منظمة سلام عربية ويهودية هذا التوجه، معتبرة أن العرب جزء أساسي من أي تسوية مستقبلية داخل إسرائيل ومع الفلسطينيين.

وتشير نتائج استطلاعات سابقة أيضاً إلى أن المعارضة الإسرائيلية ستظل بحاجة إلى النواب العرب لتأمين أغلبية حكومية في حال جرت الانتخابات في الوقت الحالي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك