تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ماكرون: نأمل في استئناف العلاقات مع الجزائر

Lebanon 24
10-05-2026 | 14:58
A-
A+
ماكرون: نأمل في استئناف العلاقات مع الجزائر
ماكرون: نأمل في استئناف العلاقات مع الجزائر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، عن أمله في أن تشكّل الزيارة التي أجرتها مؤخرا الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو إلى الجزائر، "بداية" لـ"استئناف" العلاقات بين البلدين.
Advertisement

وقال ماكرون في مؤتمر صحافي في كينيا: "أعتبر من واجبي الدفاع عن مصالح الفرنسيات والفرنسيين"، التي تتمثل في "إقامة علاقات سلمية وبناءة مع الجزائر".

وأضاف "يجب أن تكون هذه العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل، ولكن يجب أن تسمح لنا بإيجاد حلول لجميع القضايا"، منتقدا في الوقت ذاته "المواقف السياسية الداخلية" التي تسببت في "الكثير من الضرر" لكلا البلدين.
من جهتها، أكدت أليس روفو، الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزيرة الجيوش، عقب استقبالها من طرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أنها حظيت باستقبال مطول من طرف رئيس الجمهورية، حيث توجهت بالشكر للرئيس، مشيرة إلى أنها أجرت لقاء مطولا معمقا ومهما معه في إطار المهمة التي كلفها بها الرئيس الفرنسي للقدوم إلى الجزائر.

كما أوضحت أليس روفو أن هذا اللقاء جاء بعد الزيارة التي قامت بها بعد طلب من الرئيس ماكرون إلى سطيف لإحياء ذكرى صفحة مؤلمة جدا من تاريخنا وهي الأحداث المأساوية التي وقعت في 8 مايو 1945، حيث عبرت عن التأثر العميق بعد الاستقبال الذي حظِيت به في سطيف، والذي كان حارا -حسب ما وصفته- وبمشاركة السفير والوفد المرافق لها، حيث أكدت "لقد عشنا ذلك بكثير من التأثر ونحن ندرك طبعا حجم المأساة التي مثلتها تلك الأحداث للشعب الجزائري".

وأضافت بالقول "كما تعلمون الرئيس ماكرون ينظر إلى تاريخنا بوضوح وشجاعة وصدق بما في ذلك جوانبه المؤلمة. وقد واصلنا مع الرئيس تبون مناقشة ملف الذاكرة، وتحدثنا عن اللجنة المشتركة للمؤرخين التي تم إنشاؤها. وقد أعطى الرئيس تبون موافقته على استئناف عمل هاته اللجنة في أقرب وقت".

وبخصوص العلاقات الجزائرية الفرنسية قالت الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزيرة الجيوش "فيما يخص العلاقة بين بلدينا من دولة إلى دولة، فقد كلفني الرئيس ماكرون بنقل عزمه على إيجاد السبل والوسائل لإعادة بعث العلاقة الثنائية بين بلدينا المبنية على الاحترام، كما تهدف إلى التهدئة وبناء الثقة. وقد ناقشنا ذلك في سياق التوترات الدولية الحالية التي نعرفها سواء في الشرق الأوسط، أو في مضيق هرمز، أو في منطقة الساحل، إضافة إلى أزمة الطاقة العالمية. وكل التحديات التي تعرفها منطقة البحر الأبيض المتوسط. مما يجعل من الضروري والمشروط إعادة إطلاق حوار منظم ومثمر بين بلدينا".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك