أعلنت منظمة الصحة العالمية تأكيد إصابة 8 أشخاص كانوا على متن سفينة الرحلات "إم في هونديوس" بفيروس الأنديز، وهو السلالة الوحيدة من فيروس هانتا المعروفة بقدرتها على الانتقال بين البشر.
وقالت المنظمة، الأربعاء، إن الفحوص المخبرية أكدت 8 إصابات بفيروس الأنديز، إضافة إلى حالتين محتملتين، وحالة واحدة غير محسومة لا تزال تخضع لمزيد من الاختبارات.
وتوفي 3 أشخاص كانوا على متن السفينة منذ انطلاق رحلتها من أوشوايا في جنوب الأرجنتين في الأول من نيسان، ضمن رحلة بحرية عبر المحيط
الأطلسي.
وأكدت
منظمة الصحة العالمية إصابة اثنين من الضحايا بفيروس الأنديز، فيما صُنفت الوفاة الثالثة على أنها حالة "محتملة".
وينتقل فيروس هانتا عادة عبر بول وبراز ولعاب القوارض المصابة، ولا توجد لقاحات أو علاجات محددة لهذا المرض النادر.
وبحسب المنظمة، فإن جميع الحالات المعروفة في التفشي الحالي كانت لأشخاص على متن السفينة، فيما لا يزال مصدر العدوى
غير معروف.
وأبقت منظمة الصحة العالمية تقييمها لمخاطر التفشي عند مستوى "متوسط" بالنسبة لمن كانوا على متن السفينة، و"منخفض" بالنسبة لبقية العالم.
ورجحت المنظمة أن تكون العدوى الأولى قد حدثت قبل الرحلة، لأن أول حالة، وهي لرجل هولندي يبلغ 70 عاماً، بدأت تظهر عليها الأعراض في 6 نيسان، بينما تتراوح فترة حضانة
الفيروس بين أسبوع و6 أسابيع.
من جهته، أعلن المركز
الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها أنه لا توجد مؤشرات على حدوث طفرة في الفيروس، مشيراً إلى أن التسلسلات الجينية المتاحة متطابقة تقريباً، ما يرجح حدوث انتقال واحد من حيوان مصاب إلى إنسان.
وأكدت الفحوص المخبرية في جنوب إفريقيا وسويسرا أن الفيروس هو من سلالة الأنديز.