تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سيناريو غير مسبوق.. هل ينسحب نتنياهو من السباق الانتخابي؟

Lebanon 24
15-05-2026 | 08:00
A-
A+
سيناريو غير مسبوق.. هل ينسحب نتنياهو من السباق الانتخابي؟
سيناريو غير مسبوق.. هل ينسحب نتنياهو من السباق الانتخابي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقلت مصادر من داخل وخارج حزب الليكود الإسرائيلي احتمال انسحاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من سباق الانتخابات المقبلة، ما قد يفتح الباب أمام تشكيل حكومة جديدة يقودها خصومه، وعلى رأسهم منافسه الأبرز رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وفق ما أوردته قناة "أخبار 12"الإسرائيلية.
Advertisement

وبحسب تقديرات المصادر التي استندت إليها القناة، فإن هذا السيناريو يرتكز على ما وُصف بـ"مؤشرات غير معلنة"، أبرزها وضع نتنياهو الصحي، والتوترات الأمنية المتصاعدة، إلى جانب عدم تحقيق نتائج حاسمة في ملفات الحرب في غزة ولبنان وإيران، فضلاً عن الضغوط المرتبطة بمحاكمته في قضايا فساد.

فن البقاء السياسي

أشارت المصادر، قبل التوسع في سيناريوهاتها، إلى أنه لا يمكن الجزم بمشاركة شخصية مثل بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة أو عدمها، نظراً لما يتمتع به من قدرة على التكيّف السياسي والبقاء في المشهد. واعتبرت أن الحديث عن احتمال انسحابه كان حتى وقت قريب يُصنّف على أنه "غير واقعي" أو مجرد رغبة لدى خصومه، قبل أن يتحول مؤخراً إلى فرضية تُطرح بجدية أكبر، وفق تعبيرها.

وأضافت أن هذا الاحتمال، الذي كان يُعدّ بعيداً عن النقاش الجدي، بات اليوم مطروحاً ولو في الكواليس، ويتمحور حول سؤال أساسي: هل يمكن ألا يترشح نتنياهو في الاستحقاق الانتخابي المقبل؟ وتلفت المصادر إلى أن وضعه الصحي والقانوني والدبلوماسي والسياسي بات أكثر تعقيداً، رغم أن سلوكه السياسي حتى الآن لا يعكس توجهاً واضحاً نحو الانسحاب.

وفي هذا السياق، نقلت القناة الإسرائيلية أن موعد الانتخابات المبكرة في إسرائيل يُطرح ضمن ثلاثة احتمالات، وهي: مطلع أيلول المقبل، أو في 15 منه، أو في 7 تشرين الأول المقبل.

ومع ذلك، وبعيداً عن مسألة التوقيت، تؤكد المصادر أن النقاش لم يعد يقتصر على الأروقة المغلقة، بل تسلل أيضاً إلى الحملات غير المعلنة لمعارضي نتنياهو، وحتى داخل حزب الليكود، حول احتمال تراجع رئيس الحزب عن خوض الانتخابات المقبلة.

وختمت القناة بالإشارة إلى أن هذا السيناريو يأتي في ظل ضغوط غير مسبوقة يواجهها نتنياهو، تشمل استمرار الحرب، والتوترات الدولية، والانقسام الداخلي، إلى جانب محاكمته الجارية في قضايا فساد، وما يرافقها من جلسات قضائية طويلة وتحديات سياسية متصاعدة.

لغة الأرقام

تشير القناة إلى أن المعطيات الرقمية لا تصب في مصلحة نتنياهو، إذ تُظهر استطلاعات الرأي السابقة والحالية تراجعاً في صورته السياسية، بما لا يبرر الإشادة به كرئيس لليكود، بحسب تعبيرها.

ومع مرور الوقت، برزت مؤشرات ثابتة على صعوبة متزايدة في تشكيل ائتلاف حكومي، وتآكل ثقة الشارع الإسرائيلي، إلى جانب شعور عام بالإرهاق لدى الناخبين، حتى في صفوف مؤيديه، من حالة الجمود السياسي الممزوج بالتوتر المستمر. وتعتبر المصادر أن ما يحدث لا يقتصر على تراجع سياسي تقليدي، بل يعكس تآكلاً أعمق في المزاج العام للنظام السياسي والمجتمع، وفق ما نقلته "أخبار 12".

وفي موازاة ذلك، تبرز ملفات الجبهات العسكرية المفتوحة كعامل إضافي للضغط، إذ لا تبدو أي من الساحات في غزة أو الشمال أو الجبهة اللبنانية قريبة من الحسم، في ظل استمرار التوترات، بينما تبقى المواجهة مع إيران حاضرة، مع تراجع زخم الخطاب السابق حول "الحسم الكامل"، بحسب توصيف القناة.

الصحة والعمر

وتشير القناة إلى أن العامل الأكثر حساسية في المرحلة المقبلة يتمثل في التقدم في العمر والحالة الصحية لنتنياهو. فبعد أن كان يُقدَّم لسنوات كزعيم يتمتع بطاقة عالية وقدرة على إدارة جداول عمل مكثفة، بدأت تظهر عليه مؤشرات إرهاق بدني واضح في الفترة الأخيرة.

وترى المصادر أن هذا التحول، إلى جانب تعقيدات صحية أخرى، بينها إصابته بمرض السرطان، أسهم في تغيير الصورة التقليدية عنه، رغم محاولات إبراز خطاب "الزعيم القوي الذي لا يُهزم".

وتلفت القناة إلى مفارقة سياسية لافتة، إذ إن نتنياهو وحلفاءه سبق أن استخدموا ملف العمر والقدرة الذهنية في انتقاداتهم للرئيس الأميركي جو بايدن.

كما ترى أن خصومه في أي سباق انتخابي قادم لن يترددوا في استثمار وضعه الصحي ومستوى طاقته، إضافة إلى الضغوط القانونية والسياسية التي يواجهها، في ظل واقع إسرائيلي منقسم ومتعب سياسياً واجتماعياً، بحسب تقديرات القناة. (آرم نيوز) 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك