نشرت مجلة "نيوزويك" تقريراً بعنوان "أشهر المنشقين والجواسيس الأميركيين بالترتيب" واستعرضت فيه أبرز قضايا التجسس والانشقاق التي هزّت أجهزة الأمن الأميركية خلال العقود الأخيرة، من الحرب الباردة حتى تسريبات العصر الرقمي.
التقرير جاء على خلفية إعلان مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي رفع المكافأة إلى 200 ألف دولار مقابل معلومات عن مونيكا ويت، الضابطة السابقة في الاستخبارات الأميركية التي انشقت إلى إيران.
وتصدّر القائمة روبرت هانسن وألدريتش أميس وإدوارد سنودن وتشيلسي مانينغ، إلى جانب شخصيات اتُّهمت بالتجسس لصالح روسيا وكوبا وإيران والصين، فيما أشار التقرير إلى قضايا أحدث مثل جاك تيكسيرا وأبوزر رحمتي، معتبراً أن تهديد "العميل الداخلي" لا يزال يشكل هاجسا دائما للأجهزة الأمنية الأميركية.
ونسبت المجلة لما وصفته بـ"شائعات" أن هذه المرأة المولودة في تكساس، والتي يبدو أنها تجيد اللغة الفارسية، تقيم في إيران، حيث يُحتمل أنها لا تزال تساعد حكام البلاد، حسب قول المجلة.
وقالت المجلة إن مونيكا البالغة الآن من العمر 47 عاما ليست الوحيدة في ملحمة التجسس الطويلة ضد الولايات المتحدة، بل إن الحكومة الأميركية واجهت، على مدى عقود، التهديد المتكرر المتمثل في انقلاب مواطنيها عليها.
وفي ما يلي قائمة بأهم الجواسيس والمنشقين الأميركيين في التاريخ الحديث:
1- وضعت المجلة في المرتبة الأولى روبرت هانسن، العميل السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي، الذي سرب أسرارا شديدة الحساسية إلى روسيا طوال 22 عاما مقابل أموال ومجوهرات وساعات فاخرة، ويعد من أكثر الجواسيس تدميرا في تاريخ الولايات المتحدة.
2- في المرتبة الثانية جاء ألدريتش أميس، ضابط مكافحة التجسس السابق في وكالة الاستخبارات المركزية، الذي سلّم الاتحاد السوفيتي أسماء عملاء أمريكيين، مما أدى إلى إعدام عدد منهم، مقابل أكثر من 4 ملايين دولار.
3- إدوارد سنودن، الموظف السابق لدى وكالة الأمن القومي، حلّ ثالثاً بعد تسريبه برامج المراقبة الإلكترونية الأمريكية عام 2013، متسببا في أضرار فادحة للقدرات الأمريكية، وقد استقر في روسيا.
4- احتلت تشيلسي مانينغ، محللة الاستخبارات العسكرية السابقة، المرتبة الرابعة بعدما سرّبت مئات آلاف الوثائق العسكرية والدبلوماسية إلى ويكيليكس خلال حرب العراق، قبل أن يخفف الرئيس الأسبق باراك أوباما عقوبتها.
5- جاءت مونيكا ويت في المرتبة الخامسة، وهي متخصصة استخبارات سابقة في سلاح الجو الأمريكي انشقت إلى إيران، وتتهمها واشنطن بمساعدة الحرس الثوري الإيراني عبر تزويده بمعلومات حساسة عن شخصيات وعمليات استخباراتية أمريكية بما في ذلك الهويات الحقيقية لأفراد مخابرات في أدوار سرية.
-6- في المرتبة السادسة ظهرت آنا مونتيس، المعروفة بلقب "ملكة كوبا"، وهي محللة سابقة في وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية تجسست لصالح كوبا لمدة 17 عاما، وقد حكم عليها بـ25 عاما بعد اعترافها عام 2002 بالتجسس لصالح كيان معاد.
7- جون ووكر، ضابط البحرية الأميركي السابق، جاء سابعاً بعدما قاد شبكة تجسس عائلية لصالح الاتحاد السوفيتي وقدّم مفاتيح الاتصالات البحرية المشفرة، وهو ما يقول المسؤولون إنه سيكون كارثيا لو تحولت الحرب الباردة إلى حرب حامية.
8- في المرتبة الثامنة ورد اسم لي هارفي أوزوالد، قاتل الرئيس الأميركي جون كينيدي، الذي سبق أن انشق إلى الاتحاد السوفيتي قبل عودته إلى الولايات المتحدة.
كذلك، تضمّنت القائمة أبوزر رحمتي، المتعاقد السابق مع إدارة الطيران الفدرالية والمتهم بالعمل لصالح الحكومة الإيرانية داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى جاك تيكسيرا، عنصر الحرس الوطني الجوي المتورط في تسريب وثائق سرية للبنتاغون عبر منصة ألعاب إلكترونية.
أيضاً، شملت القائمة أيضا إيلين وانغ، رئيسة بلدية أركاديا السابقة في كاليفورنيا والمتهمة بالعمل لصالح الصين، وجينشاو وي، البحار السابق في البحرية الأمريكية الذي أدين بنقل معلومات عسكرية حساسة إلى الاستخبارات الصينية. (الجزيرة نت)