تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

حتى 2035.. من سيحكم العالم؟

Lebanon 24
17-05-2026 | 10:00
A-
A+
حتى 2035.. من سيحكم العالم؟
حتى 2035.. من سيحكم العالم؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تشير تقديرات صادرة عن مراكز بحثية أميركية، بينها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ومعهد بروكينغز، ومجلس العلاقات الخارجية، إلى أن النظام الدولي يتجه خلال العقد المقبل إلى مرحلة انتقالية، مع تراجع نسبي في الهيمنة الأميركية وصعود متسارع للصين، ما يفتح الباب أمام خمسة سيناريوهات رئيسية حتى عام 2035.

السيناريو الأول يقوم على تشكل عالم ثنائي القطب، شبيه بحرب باردة جديدة، بين محور تقوده الولايات المتحدة وآخر تقوده الصين، لكن بأدوات اقتصادية وتكنولوجية أكثر من كونها عسكرية مباشرة. وفي هذا المسار، تبقى تايوان أبرز بؤر التوتر، إلى جانب المنافسة على الذكاء الاصطناعي وسلاسل التوريد.

أما السيناريو الثاني، فيتحدث عن عالم متعدد الأقطاب تتوزع فيه القوة بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي والهند وروسيا، إضافة إلى تكتلات صاعدة مثل "بريكس". وفي هذا النظام، قد يتعزز دور قوى متوسطة مثل السعودية وتركيا والبرازيل في إدارة التوازنات الدولية.

في المقابل، لا تستبعد بعض التقديرات استمرار التفوق الأميركي، استناداً إلى قوة الدولار، وشبكة التحالفات العسكرية، والهيمنة في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي. غير أن هذا التفوق قد لا يعود بالشكل المطلق الذي عرفه العالم بعد الحرب الباردة، خصوصاً مع التحديات التي تواجهها الصين، من تباطؤ النمو إلى الأزمة العقارية والتحولات الديموغرافية.

السيناريو الأخطر يبقى احتمال وقوع صدام عسكري مباشر بين الولايات المتحدة والصين، خصوصاً حول تايوان. وتحذر هذه التقديرات من أن أي مواجهة في شرق آسيا قد تربك الاقتصاد العالمي، وتضرب سلاسل التوريد، وتفتح أزمة واسعة في أسواق الطاقة والتكنولوجيا.

أما السيناريو الخامس، فيتعلق بصعود التكنولوجيا والشركات العملاقة، حيث لم يعد النفوذ الدولي محصوراً بالدول وحدها، بل بات موزعاً أيضاً بين الحكومات والشركات التي تملك البيانات والذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية.

وفي قلب هذه التحولات، يبرز الشرق الأوسط كساحة تنافس بين واشنطن وبكين. فمن المتوقع أن تحافظ الولايات المتحدة على تفوقها العسكري، في مقابل توسع النفوذ الاقتصادي والاستثماري للصين، بينما تميل دول الخليج إلى سياسة توازن بين القوتين، وتسعى قوى إقليمية مثل مصر وتركيا والسعودية إلى هامش أوسع من الاستقلال الاستراتيجي. ( (voice of emirates

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك