قال
رئيس البرلمان الإيراني،
محمد باقر قاليباف، إن ما وصفها بالتحركات "العلنية والخفية" تشير إلى احتمال السعي لبدء جولة جديدة من الحرب ضد
إيران، معتبرًا أن إيران وأمريكا في "حرب إرادات".
وشدد قاليباف، في تسجيل صوتي جديد موجّه إلى الشعب الإيراني، على أن القوات المسلحة
الإيرانية استثمرت فترة وقف إطلاق النار لإعادة بناء وتعزيز قدراتها العسكرية.
وأكد أن "العدو سيشعر بالندم إذا أقدم مجددًا على الاعتداء على إيران"، مضيفًا أن بلاده "لن تخضع للضغوط أو التهديدات"، على حد تعبيره.
كما أشار رئيس
البرلمان الإيراني إلى أن السلطات تدرك حجم الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة التي يواجهها المواطنون، لافتًا إلى أن البرلمان عقد منذ بداية الحرب أكثر من 120 اجتماعًا رقابيًا، وجلسات خاصة لمتابعة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وبيّن أن البرلمان يعتزم تشكيل لجنة رقابية خاصة لمتابعة ملف الأوضاع المعيشية وتأمين السلع الأساسية، داعيًا المسؤولين إلى العمل "بروح جهادية" لمعالجة الأزمات الاقتصادية.
وانتقد قاليباف ما وصفه بمحاولات بعض الأطراف تحميل الحكومة والرئيس
مسعود بزشكيان وحدهما مسؤولية الأوضاع الحالية، معتبرًا أن "تجاهل تأثيرات الحرب والتطورات الأمنية يضر بالوحدة الوطنية".
وشدد على أن الحفاظ على التماسك الداخلي يمثل عاملًا أساسيًا في مواجهة التحديات، قائلًا إن "أحد أخطاء حسابات العدو كان الاعتقاد بأن الضغوط المعيشية ستؤدي إلى إضعاف وحدة الإيرانيين".
وختم قاليباف بالتأكيد على أن إيران ستخرج من هذه المرحلة "أكثر قوة ووحدة واستقلالًا"، وفق تعبيره.