أعلنت شبكة "فوكس نيوز"، أن مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، استقالت من منصبها.
وأفادت تقارير إعلامية أميركية بأن غابارد، أبلغت غابارد ترامب قرارها، مشيرة إلى أسباب عائلية مرتبطة بتشخيص إصابة زوجها بالسرطان، على أن تبقى في منصبها حتى نهاية حزيران/يونيو المقبل.
وتأتي الاستقالة بعد تقارير تحدثت عن تهميش دور غابارد في إدارة العمليات المرتبطة بالملف الإيراني، إضافة إلى تصريحات سابقة أدلت بها أمام الكونغرس أكدت فيها أن إيران لم تبذل جهوداً لإعادة بناء برنامجها النووي عقب الضربات التي تعرضت لها العام الماضي، وهو ما اعتُبر متناقضاً مع مبررات ترامب لشن الهجوم على إيران.
كما امتنعت غابارد، خلال جلسات استماع سابقة، عن تأكيد وجود "تهديد إيراني وشيك" ضد الولايات المتحدة وقت اندلاع الحرب، ما زاد من حدة التباين بينها وبين البيت الأبيض.
وتُعد غابارد أحدث مسؤولة بارزة تغادر إدارة ترامب خلال الأشهر الأخيرة، بعد سلسلة تغييرات طالت عدداً من أعضاء الحكومة الأميركية.
وقالت مصادر لشبكة "CNN"، إن غابارد أبلغت مساعديها بأنها ستغادر لأن زوجها يعاني من مرض السرطان.
ولم يرد البيت الأبيض أو مكتب غابارد على الفور على طلب التعليق.
وكانت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد رفضت مؤخرا الإجابة على سؤال حول ما إذا كانت حاضرة في محادثة جماعية مفاجئة لمسؤولي إدارة ترامب والذين كانوا يناقشون فيها خطط الهجوم على الحوثيين في اليمن، والتي أُطلع عليها رئيس تحرير مجلة “ذا أتلانتيك” عن طريق الخطأ، عندما ضغط عليها السيناتور الديمقراطي مارك وارنر، نائب رئيس لجنة الاستخبارات الأمريكية خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ.
وأقرّ مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، بمشاركته في المحادثة، لكنه قال إنه اتبع الإجراءات.