أبلغت روسيا ألمانيا أن صبرها "نفد" بعد الهجوم الذي شنته القوات الأوكرانية على كلية وسكن طلابي في إقليم لوغانسك، وأسفر، وفق موسكو، عن سقوط قتلى وجرحى.
وكان هجوم أوكراني قد استهدف قبل أيام سكن طلاب كلية ستاروبيلسك التربوية في لوغانسك، ما دفع موسكو إلى دراسة خطوات سياسية أو عسكرية رداً على استهداف منشآت تعليمية ومدنية.
وقال السفير الروسي لدى برلين سيرغي نيتشاييف إن صبر موسكو على ما وصفه بـ"جرائم الجيش الأوكراني" قد نفد بعد مأساة ستاروبيلسك.
وذكرت وكالة "تاس" الروسية أن تصريحات نيتشاييف جاءت خلال اجتماع في وزارة الخارجية الألمانية، بعدما استدعته برلين على خلفية الضربات الروسية الانتقامية على منشآت عسكرية في كييف.
وأفادت البعثة الدبلوماسية الروسية بأن السفير "انتهز الفرصة ليؤكد للجانب الألماني بشكل قاطع أننا بلغنا حدّ صبرنا".
كما أشار نيتشاييف إلى بيان وزارة الخارجية الروسية الصادر في 25 أيار 2026، والذي تضمن توصيات لضمان إجلاء المواطنين الأجانب والدبلوماسيين من العاصمة الأوكرانية، داعياً إلى أخذ التحذير "على محمل الجد".
وكان الرئيس الروسي قد وصف الهجوم على مدرسة في لوغانسك بأنه "هجوم إرهابي"، متعهداً بالرد، بعدما قال إن الغارة أسفرت عن مقتل 6 أشخاص على الأقل، فيما لا يزال 15 آخرون في عداد المفقودين.