تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بسبب التهديد الإيراني.. سلاح زادت أميركا نشره في منطقة الشرق الأوسط ما هو؟

Lebanon 24
27-05-2026 | 09:00
A-
A+
بسبب التهديد الإيراني.. سلاح زادت أميركا نشره في منطقة الشرق الأوسط ما هو؟
بسبب التهديد الإيراني.. سلاح زادت أميركا نشره في منطقة الشرق الأوسط ما هو؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "ارم نيوز"، أنّ مصادر عسكرية مطلعة كشفت عن توجه الولايات المتحدة لتوسيع نشر الصورايخ الاعتراضية في منطقة الشرق الأوسط لمنع التهديد الإيراني لدول المنطقة وتقويض قدرات طهران على تنفيذ الهجمات.
Advertisement

وقالت المصادر القريبة من دوائر صنع القرار في البيت الأبيض، إن مخاوف حلفاء الولايات المتحدة من مخرجات أي اتفاق محتمل مع طهران، شكّلت عاملًا ضاغطًا دفع الإدارة الأميركية إلى اتخاذ خطوات وصفت بأنها "طمأنة" وتعزيز للثقة داخل منظومة التحالفات الإقليمية.

وبحسب المصادر عينها، تقوم المقاربة الأميركية الشاملة للملف الإيراني، بوصفه أحد أكثر الملفات حساسية، على تطويق برامج طهران التسليحية والنووية والتوسعية عبر اتفاقات ملزمة، بالتوازي مع تعزيز قدرات الحلفاء الإقليميين بمنظومات دفاعية متقدمة قادرة على ردع أي تهديدات أو مغامرات عسكرية غير محسوبة.

وفي هذا الإطار، وضعت شركة "لوكهيد مارتن" حجر الأساس لمركز إنتاج ذخائر جديد في مدينة تروي في ولاية ألاباما الأميركية، يحمل اسم "مبنى 47".

وبحسب مصادر عسكرية، سيخصص هذا المركز في مرحلته الأولى لدعم إنتاج صواريخ الاعتراض من منظومة "ثاد" للدفاع الجوي على الارتفاعات العالية، مع تخصيص مساحات لمشاريع تطوير الجيل الثاني من الصواريخ الاعتراضية.

من جانبه، أعلن رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة جيم تايكلت أن الشركة باتت جاهزة للاستجابة للطلب المتزايد على توسيع الطاقة الإنتاجية، مشيرًا إلى ضخ مليار دولار في هذا المشروع الذي يهدف إلى تعزيز منظومات الردع وضمان وصول الأنظمة الدفاعية المتطورة إلى القوات الميدانية والحلفاء في التوقيت المناسب.

كما تعتزم الشركة الإعلان عن مشاريع إضافية لإنشاء منشآت جديدة وتوسيع برامج الدعم، تشمل مشاريع صاروخ الجيل الثاني، وصاروخ "إي جي إم-158" و"سلاح الاستجابة السريعة الجوي".

وفي السياق عينه، أبرمت "لوكهيد مارتن" اتفاقية إطارية مع وزارة الحرب الأميركية لتسريع إنتاج الذخائر، ما أدى إلى مضاعفة إنتاج منظومة "باك-3 إم إس إيه" ثلاث مرات، وزيادة إنتاج "ثاد" أربع مرات، إلى جانب التوسع في إنتاج صاروخ الضربة الدقيقة.

ويرى خبراء في الشأن التسليحي أن هذه الزيادة الكمية والنوعية في إنتاج الصواريخ الاعتراضية من شأنها إعادة تشكيل معادلة الردع، عبر مواجهة استراتيجيات تقوم على "الإغراق الصاروخي والمسيّر"، وتحويل ميزان الصراع من التفوق العددي للمهاجم إلى التفوق النوعي للمدافع.

وبحسب قراءات مراقبين، فإن إيران التي استفادت في مراحل سابقة من اضطراب وتيرة إنتاج الذخائر الاعتراضية، إضافة إلى ما وصفته بعض التقديرات بالاستخدام غير المنضبط لهذه المنظومات خلال مواجهات سابقة قد تجد نفسها أمام بيئة دفاعية مختلفة، تقوم على قدرة إنتاجية أعلى وسرعة أكبر وكفاءة تقنية متقدمة.

ويؤكد المتابعون أن هذا التحول يتطلب مستوى متقدمًا من الربط الراداري والاستخباراتي بين واشنطن وحلفائها في الشرق الأوسط، وكذلك في شرق أوروبا لمواجهة روسيا، وفي منطقة الإندو-باسيفيك لردع الصين، عبر دمج شبكات الدفاع المحلية ضمن منظومة اعتراضية أمريكية موحدة وتعزيز التكامل الأمني والتكنولوجي بين الأطراف. (ارم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك