قالت حركة حماس، الخميس، إن تصعيد إسرائيل هجماتها على المدنيين في قطاع غزة، واستشهد أكثر من 20 فلسطينياً خلال الساعات الـ48 الماضية، يشيران إلى أن تل أبيب تسعى للعودة إلى "وتيرة حرب الإبادة" التي استمرت عامين.
وفي بيان لها، اعتبرت الحركة أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت شقة سكنية وسط مدينة غزة ليل الأربعاء ـ الخميس، وأسفرت عن استشهاد 10 فلسطينيين بينهم طفلان وامرأتان، وإصابة العشرات، تشكل "جريمة جديدة" و" انتهاكاً متجدداً وفاضحاً" لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في شرم الشيخ.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ قد وُقّع في تشرين الأول 2025 بوساطة مصرية وأميركية وقطرية وتركية، ودخل حيّز التنفيذ في وقت لاحق من الشهر نفسه.
وجاء الاتفاق بعد حرب استمرت عامين في غزة، بدأت في 8 تشرين الأول 2023، وأسفرت، وفق أرقام فلسطينية، عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 172 ألفاً، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 في المئة من البنية التحتية المدنية.
وقالت حماس إن تكثيف إسرائيل هجماتها على المدنيين في أنحاء القطاع، واستهداف أحياء سكنية خلال اليومين الماضيين، يعكسان نية إسرائيلية لاستئناف عمليات عسكرية واسعة.
كما اتهمت الحركة إسرائيل بتجاهل جهود الدول الوسيطة، والتنصل من الضمانات والالتزامات التي تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار.