قالت صحيفة "
يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية إن زوجة
رئيس الوزراء الإسرائيلي سارة
نتنياهو أربكت أجهزة الأمن الإسرائيلية، إثر صراخها بالقرب من مقر رئاسة الوزراء في
القدس الغربية، بعد تأخر سائق سيارتها الحكومية.
ووفقاً للصحيفة، حاولت سارة تفادي تأخر سائق السيارة باستقلال سيارة أجرة "تاكسي"، إلا أن طاقم حراستها منعها من الخطوة، نظراً لتعارضها مع إجراءات التأمين.
واستندت الصحيفة في صحة الواقعة إلى شهود
عيان، انتبهوا إلى صرخات سارة نتنياهو عبر الهاتف في شارع غزة بالقرب من مقر رئاسة الوزراء؛ وأضاف شهود العيان: "تبين من صراخها تأخر سائق سيارتها وهي تقف في الشارع".
ونقلت "
يديعوت أحرونوت" عن الصحافي
الإسرائيلي،
أوري مسغاف، قوله إن "زوجة رئيس الوزراء وقفت في الشارع تصرخ عبر الهاتف بسبب تأخر السائق، إلى أن أوقفت سيارة أجرة وحاولت الفرار بها من المكان، لكن طاقم حراستها التابع لجهاز
الأمن العام الشاباك، اضطر إلى إيقاف السيارة الأجرة، لتعارض الخطوة مع إجراءات التأمين".
وأضاف أنه "بعد دقائق من المواجهة والصياح، وصل سائق السيارة، وعزا سبب تأخره إلى حادث مروري، إلا أن سارة لم تهتم واستقلت السيارة".
وبحسب الصحيفة، لم تقف الواقعة عند هذا الحد، فبناءً على طلب زوجة نتنياهو، قدّم
مكتب رئيس الوزراء شكوى شديدة اللهجة إلى
جهاز الأمن العام "الشاباك"، وطالب بإجراء تحقيق فوري في الحادثة.
وجاء في الشكوى أن "حياة سارة نتنياهو كانت عرضة لخطر حقيقي"، واصفة ما جرى بـ"خلل أمني خطير"، ما حد بـ"الشاباك" إلى فتح تحقيقات في الحادث، وفق "يديعوت أحرونوت".