اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين أن التحضيرات الأميركية لفرض عقوبات جديدة على روسيا تتعارض، إلى حد ما، مع التصريحات الأميركية بشأن إمكان تطوير العلاقات الثنائية بعد تسوية الأزمة في أوكرانيا.
وقال غالوزين: "هذا يتناقض إلى حد ما مع تلك التأكيدات التي نسمعها أحياناً من الجانب الأميركي، بأن العلاقات الروسية - الأميركية ستشهد انتعاشاً جديداً بمجرد حل النزاع الأوكراني".
وأضاف: "حتى الآن، نشهد تصعيداً في ضغوط
العقوبات، تنفذها إدارة
ترامب نفسها، وليس مجرد استمرار للعقوبات التي فرضتها إدارة بايدن".
وكان مجلس النواب الأميركي قد أقر، أمس، مشروع قانون لتقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات جديدة على روسيا، على أن يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ ليصبح نافذاً.
ويتضمن قانون دعم أوكرانيا إجراءات لمساعدة كييف، بينها تفويض بتقديم أكثر من مليار دولار كمساعدات، وما يصل إلى 8 مليارات دولار عبر قروض مباشرة. كما يفرض قيوداً على الصادرات الروسية تشمل المؤسسات المالية وقطاعي النفط والتعدين ومسؤولين روس.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تجري فيه محادثات بين روسيا والولايات المتحدة، لبحث آفاق العلاقات الثنائية وسبل خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية للأزمة
الأوكرانية.
وكانت فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قد انطلقت الأربعاء في مدينة سان بطرسبورغ، بمشاركة خبراء وصناع قرار من دول عدة، على أن تستمر حتى السبت، فيما تحل
السعودية ضيف شرف على المنتدى هذا العام.