تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تقرير أميركي مثير عن طائرات "حزب الله".. إقرأوا ما كشفه

Lebanon 24
05-06-2026 | 16:00
A-
A+
تقرير أميركي مثير عن طائرات حزب الله.. إقرأوا ما كشفه
تقرير أميركي مثير عن طائرات حزب الله.. إقرأوا ما كشفه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ الهجمات المتواصلة التي يشنها "حزب الله" باستخدام مسيّرات موجهة عبر الألياف الضوئية كشفت نقاط ضعف غير متوقعة في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية، وأثارت حالة من القلق داخل المؤسسة العسكرية والسياسية في إسرائيل.
Advertisement

وبحسب الصحيفة، فقد استُخدمت هذه المسيّرات خلال الأسابيع الأخيرة في سلسلة ضربات مباشرة استهدفت ناقلات جند مدرعة ودبابات ومنظومات دفاع جوي إسرائيلية، بينما أكد الجيش الإسرائيلي أن الهجمات أصبحت شبه يومية وأدت إلى مقتل عدد من الجنود.

ووجدت الصحيفة أن هذه الهجمات لم تقتصر آثارها على الخسائر العسكرية، بل هزت صورة التفوق التكنولوجي الإسرائيلي وأثارت مخاوف متزايدة بين القوات الإسرائيلية المنتشرة داخل جنوب لبنان.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن ضباطا في الجيش حذروا منذ عام 2024 من احتمال لجوء حزب الله إلى استخدام المسيّرات الموجهة بالألياف الضوئية، وهي تقنية أصبحت شائعة في الحرب الروسية الأوكرانية.

وتتميز هذه المسيّرات بأنها لا تعتمد على إشارات الراديو التقليدية، بل ترتبط بالمشغل عبر كابلات ألياف ضوئية رفيعة تنفك تدريجيا أثناء الطيران، ما يجعلها محصنة إلى حد كبير ضد وسائل التشويش الإلكتروني التي استخدمتها إسرائيل سابقا لإسقاط المسيّرات.

ورغم هذه التحذيرات، تقول الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي لم يتخذ إجراءات كافية استعدادا للتهديد الجديد. وحتى عندما بدأت الهجمات اليومية في نيسان الماضي لم تكن بعض التدابير الدفاعية البسيطة المستخدمة في أوكرانيا، مثل نصب شبكات واقية فوق المواقع الثابتة والآليات العسكرية، قد اعتمدت بشكل واسع.

ويقول الجنرال الاحتياطي غاي حازوت، الذي شارك في جهود استخلاص الدروس العسكرية خلال السنوات الماضية، إن المؤسسة الأمنية كانت على دراية بالخطر لكنها لم تتعامل معه بالجدية المطلوبة.

وتشير الصحيفة إلى أن حزب الله عاد منذ عام 2024 تدريجيا إلى العمل العسكري في التصدي لإسرائيل. وبعد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أواخر شباط الماضي، كثف الحزب إطلاق الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل.

ورد الجيش الإسرائيلي بالتوغل داخل جنوب لبنان والسيطرة على عشرات القرى الحدودية، إضافة إلى تدمير واسع النطاق للبنية التحتية والمباني.

ورغم هذه العمليات، تمكن حزب الله من مواصلة استهداف القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية وعلى طول الحدود، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 10 جنود ومدني إسرائيلي واحد منذ أبريل/نيسان، وفقا للصحيفة.

وفي المقابل، سعى الحزب لتوظيف هذه الهجمات دعائيا، إذ نشر خلال مايو/أيار وحده أكثر من 30 مقطع فيديو تظهر مسيّراته وهي تستهدف جنودا وآليات إسرائيلية. كما أكد مسؤولون وإعلاميون مقربون من الحزب أن هذه العمليات أثرت في معنويات الجنود الإسرائيليين وأظهرت محدودية بعض وسائل الدفاع المتطورة.

إلى ذلك، توضح الصحيفة أن الوسيلة الأساسية للتصدي لهذه المسيّرات تتمثل في إسقاطها بالنيران المباشرة أو قطع كابلات الألياف الضوئية التي تربطها بالمشغل، إلا أن سرعة الهجوم وقرب المسافة يمنحان الجنود وقتا محدودا للغاية للتعامل معها قبل الانفجار.

وتضيف الصحيفة أن إسرائيل حاولت الاستفادة من الخبرة الأوكرانية في  هذا المجال، مشيرة إلى أن ضباطاً أوكران زاروا إسرائيل سابقاً لشرح أساليب مواجهة هذا النوع من المسيّرات، كما طلبت تل أبيب أخيراً إرسال وفد أوكراني جديد، لكن كييف ربطت ذلك بزيادة الدعم الإسرائيلي لقدراتها الدفاعية الجوية.

ويحذر خبراء تحدثوا إلى الصحيفة من أن الخطر قد يتطور أكثر في المستقبل إذا تبنى "حزب الله" تقنيات مشابهة لتلك التي تستخدمها أوكرانيا حاليا ضد روسيا، ومنها تشغيل المسيّرات عبر شبكات الهواتف المحمولة باستخدام شرائح الاتصال، ما يسمح بتنفيذ هجمات من مسافات أبعد بكثير.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك