تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مواجهة سياسية في سلوفينيا حول إبقاء علم فلسطين على المباني الرسمية

Lebanon 24
06-06-2026 | 08:42
A-
A+
مواجهة سياسية في سلوفينيا حول إبقاء علم فلسطين على المباني الرسمية
مواجهة سياسية في سلوفينيا حول إبقاء علم فلسطين على المباني الرسمية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ساعات من عودة رئيس الوزراء السلوفيني يانيز يانشا إلى السلطة وتثبيت حكومته الجديدة كشف عن ملامح التحوّل في سياسة بلاده الخارجية، وتحوّل علم فلسطين إلى أول رمز علني لهذا التغيير، وأول عنوان لخلاف مفتوح بين حكومته اليمينية ورئيسة الجمهورية ذات التوجه الحقوقي الليبرالي.

فقد أزالت السلطات العلم الفلسطيني من واجهة مبنى الحكومة في العاصمة ليوبليانا، والذي كان مرفوعًا منذ عهد حكومة روبرت غولوب الليبرالية، التي قادت في يونيو/ حزيران 2024 قرار اعتراف سلوفينيا بدولة فلسطين.
Advertisement

ونشرت وكالة الإذاعة والتلفزيون السلوفينية الرسمية مقطع مصوّر لواجهة المبنى، وقالت إنّه لم يبق، بعد إزالة علم فلسطين، سوى أعلام سلوفينيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي.

سلوفينيا تنتهج سياسة جديدة
ودافع يانشا، الذي سبق أن تولّى رئاسة الحكومة أكثر من مرة ويقود الحزب الديمقراطي السلوفيني اليميني، عن الخطوة بلغة هجومية، معتبرًا أنّ زمن ما وصفه بـ"معاداة السامية" المدعومة حكوميًا قد انتهى، وأنّ سلوفينيا ستنتهج الآن سياسة خارجية "طبيعية" و"مسؤولة" تقوم على الحقائق والمصالح الوطنية والقانون الدولي.


وفي منشور على منصة "إكس"، ربط رئيس الوزراء هذا التحوّل بانتهاء مرحلة قال إنّها كانت ضارة سياسيًا واقتصاديًا، وذهب إلى اتهام الحكومة اليسارية السابقة بتشجيع سياسات مُرتبطة بما وصفه بـ"أموال إيرانية مغسولة". 

موقف الرئيسة بيرتس موسار 
لكن الردّ جاء سريعًا من القصر الرئاسي. فقد نشرت الرئيسة ناتاشا بيرتس موسار، مقطعًا ظهر فيه علم فلسطين مرفوعًا على واجهة القصر الرئاسي، وقالت إنّ العلم سيبقى هناك أسبوعًا، ثم يُنقل إلى داخل القصر كتذكير لكل من يزور مكتبها.

واعتبرت بيرتس موسار أنّ العلم ليس موقفًا رمزيًا من فلسطين وحدها، بل تذكير بـ"الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان"، ونداءً بسيطًا لاحترام كرامة الإنسان للجميع.

وفي موازاة هذا السجال الداخلي، جاء الترحيب الإسرائيلي ليكشف حجم الانعطافة الجديدة في السياسة الخارجية لسلوفينيا.

فقد أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أنّ إسرائيل ستفتح أول سفارة لها في ليوبليانا، معتبرًا عودة يانشا إلى السلطة "صفحة جديدة" بعد سنوات من "عداء" الحكومة السابقة، مضيفًا: "عندما يعود أصدقاء إسرائيل إلى الحكم، تعود إسرائيل".

وردّ يانشا مرحبًا بفتح ما وصفه بـ"عصر جديد" في العلاقات بين سلوفينيا وإسرائيل، قبل أن تمنح إزالة العلم الفلسطيني من مقر الحكومة، وتعليقاته عليها في اليوم التالي، أول مؤشر عملي على التحوّل الذي تتّجه إليه حكومته في السياسة الخارجية. 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك