تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

أيهما أفضل اليوم.. الذهب أم الأسهم الأميركية؟

Lebanon 24
14-06-2026 | 16:51
A-
A+
أيهما أفضل اليوم.. الذهب أم الأسهم الأميركية؟
أيهما أفضل اليوم.. الذهب أم الأسهم الأميركية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عاد النقاش في الأسواق الأميركية حول الخيار الأفضل للمستثمرين بين الذهب والأسهم، مع ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى له منذ 3 سنوات، مدفوعاً بصعود تكاليف الطاقة وتداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
Advertisement

وبحسب تقرير لموقع "The Motley Fool"، أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي أن الأسعار ارتفعت بنسبة 4.2% خلال 12 شهراً حتى أيار، بعد زيادة بلغت 3.8% في نيسان. وقد تدفع هذه الضغوط مجلس الاحتياطي الفدرالي إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً، بهدف تهدئة النمو الاقتصادي والسيطرة على التضخم.

ورغم هذه المعطيات، لا يزال مؤشر "S&P 500" قريباً من مستوياته القياسية، لكنه يبدو مرتفع القيمة تاريخياً، إذ يتداول عند نحو 32 ضعف الأرباح. في المقابل، تراجع الذهب، الذي يُنظر إليه تقليدياً كأداة للتحوط من التضخم، بنحو 24% عن أعلى مستوى سجله في كانون الثاني، عندما بلغ 5589 دولاراً للأونصة.

ويطرح التقرير سؤالاً أساسياً: هل يصبح الاستثمار في صندوق الذهب "SPDR Gold Trust"، المعروف برمز "GLD"، خياراً أفضل من الاستثمار في صندوق "Vanguard S&P 500 ETF"، المعروف برمز "VOO"، الذي يتبع أداء مؤشر الأسهم الأميركية الأشهر؟

لماذا يبقى الذهب والأسهم خيارين طويلَي الأمد؟

يشير التقرير إلى أن معظم العملات الكبرى، وبينها الدولار الأميركي، كانت في الماضي مدعومة بالذهب، لكنها أصبحت اليوم عملات ورقية تستند إلى الثقة بالحكومات التي تصدرها.

ومع مرور الوقت، تفقد هذه العملات جزءاً من قيمتها بسبب زيادة المعروض النقدي وخفض تكاليف الاقتراض لتحفيز النمو الاقتصادي. وبما أن الذهب يُسعّر بالدولار، فإن تراجع قيمة العملة الأميركية غالباً ما يجعل الذهب أكثر جاذبية.

ولهذا السبب، ارتفع السعر الفوري للذهب بنسبة 655% خلال السنوات الـ20 الماضية. وفي الفترة نفسها، فإن سلعة كان سعرها دولاراً واحداً عام 2006، باتت تكلف اليوم نحو 1.66 دولار.

في المقابل، ارتفع مؤشر "S&P 500"، الذي يضم 500 من أبرز الشركات الأميركية، بنسبة 504% خلال 20 عاماً. ومع إعادة استثمار الأرباح الموزعة، بلغ إجمالي العائد نحو 785%.

ويرى التقرير أن قوة مؤشر "S&P 500" تعود إلى أنه يُعاد توازنه كل ربع سنة، ما يضمن بقاء الشركات الأقوى داخل المؤشر المرجح بالقيمة السوقية. ولهذا السبب، لا تزال صناديق تحوط كثيرة تفشل في التفوق عليه على المدى الطويل.

وبالنسبة إلى المستثمرين الذين يراهنون على استمرار نمو أكبر الشركات الأميركية، حتى في ظل الضغوط الاقتصادية وتراجع قيمة الدولار، يبقى الاستثمار في مؤشر "S&P 500" خياراً طويل الأمد.

أيهما أفضل اليوم؟

يعتبر التقرير أن الاستثمار في الذهب عبر "GLD" يمثل خياراً أكثر تحفظاً أو تشاؤماً، لأنه يرتبط عملياً بالمراهنة ضد الدولار الأميركي. أما الاستثمار في "VOO"، فهو رهان أكثر تفاؤلاً على مستقبل الاقتصاد الأميركي ونمو شركاته الكبرى.

ويشير الكاتب إلى أن كلا الصندوقين قد يشهدان تقلبات، لكنه يرجح أن يواصل مؤشر "S&P 500"، خصوصاً مع إعادة استثمار الأرباح، التفوق على الذهب خلال العقود المقبلة، إذا واصلت الشركات الأميركية الكبرى التوسع وزيادة أرباحها.

وبذلك، لا يلغي ارتفاع التضخم جاذبية الذهب كملاذ تقليدي في أوقات القلق، لكنه لا يكفي وحده، بحسب التقرير، لتغيير النظرة الطويلة الأمد إلى الأسهم الأميركية، التي أثبتت تاريخياً قدرتها على تحقيق عوائد قوية عبر الزمن.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك