انتهت المحادثات الدولية بشان النزاع في سوريا الثلاثاء دون تحديد تاريخ لاستئناف محادثات السلام، الا ان الاطراف المشاركة تعهدت تعزيز وقف اطلاق النار الهش.
وحددت خطة السلام التي وافق عليها مجلس الامن الدولي تاريخ آب لكي يتفق نظام الرئيس السوري بشار الاسد والمعارضة على خطوط عريضة لعملية سياسية. الا انه في ختام اجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا قال كيري إن "تاريخ اب ليس تاريخا حتميا ولكنه تاريخ مستهدف، وجميعنا ندرك انه اذا حققنا تقدما كبيرا، وتحركنا، فاننا سنلتزم بهذه العملية".
وأضاف: "اتفقنا على فرض عواقب على اي طرف يتصرف بشكل يدل على ان لديه اجندة غير محاولة التوصل الى اتفاق ومحاولة التوصل الى سلام". وأعلن: "ابتداء من الاول من حزيران واذا تم منع الامم المتحدة من توصيل المساعدات الانسانية الى اي من هذه المناطق المحددة، فان المجموعة الدولية لدعم سوريا تدعو برنامج الاغذية العالمي الى تنفيذ برنامج لاقامة جسر جوي واسقاط جوي (للمساعدات) فورا الى جميع هذه المناطق المحتاجة".
من جهته، اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان موسكو لا تدعم الرئيس السوري بشار الاسد بل تدعم الجيش السوري في مواجهة تنظيم "داعش".
وقال لافروف عقب اجتماع فيينا "نحن لا ندعم الاسد، بل ندعم القتال ضد الارهاب (..) وعلى الارض لا نرى أي قوة حقيقية أكثر وأكثر فعالية من الجيش السوري رغم جميع نقاط ضعفه".