تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كان مقرباً من قاسم سليماني.. تعرفوا إلى "رجل الظل" بين طهران وموسكو

Lebanon 24
26-06-2026 | 06:53
A-
A+
كان مقرباً من قاسم سليماني.. تعرفوا إلى رجل الظل بين طهران وموسكو
كان مقرباً من قاسم سليماني.. تعرفوا إلى رجل الظل بين طهران وموسكو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً سلّط فيه الضوء على رجل الأعمال الأفغاني كمال الدين غلام نبي زادة، الذي تصفه تقارير متعددة بأنه أحد أبرز الشخصيات الفاعلة ضمن شبكات نفوذ عابرة للحدود تربط بين إيران وروسيا، عبر مسارات اقتصادية وسياسية معقدة ومثيرة للجدل.
Advertisement

ويقول التقرير إنَّ نبي زادة سخّر مختلف الأدوات المتاحة لخدمة الحرس الثوري الإيراني، حتى إن زوجته زكية، التي لا تتحدث سوى اللغة الأفغانية رغم إقامتها الدائمة في طهران، أصبحت تتابع تحركاته المرتبطة بملفات فساد.

ويلعب نبي زادة حالياً دوراً محورياً في تنفيذ خطة إيرانية يسعى من خلالها الحرس الثوري إلى استقطاب روسيا لتمويل أنشطة الحوثيين، وإحكام السيطرة على مضيق باب المندب، بالتوازي مع توسيع النفوذ الإيراني في مضيق هرمز، تحسباً لاحتمال فشل المفاوضات الجارية مع واشنطن، وتحويل المضيقين إلى ما يشبه "سلاح يوم القيامة" للضغط على الولايات المتحدة والعالم عبر تعطيل حركة التجارة الدولية، وفق تقارير عبرية.

وتزامنًا مع بداية حضوره في المشهد الإيراني، أقام نبي زادة علاقة وثيقة مع القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، ما أتاح له التنقل بين عدد من العواصم العالمية لتعزيز نفوذ الحرس الثوري من خلال صفقات وصفت بالمشبوهة، كان جانب كبير منها يُبرم في العاصمة الروسية موسكو.

وبعد اغتيال سليماني، استمرت علاقة نبي زادة بفيلق القدس، لكنها تعمقت بصورة أكبر مع القائد الجديد للمؤسسة الأمنية إسماعيل قاآني، إذ عمل الطرفان، بحسب التقرير، على تحقيق مكاسب شخصية كبيرة من الصفقات المخصصة لتمويل أنشطة الحرس الثوري.

وفي هذا السياق، اشترى نبي زادة باسم زوجته زكية، وبأموال مهرّبة من إيران، مجموعة كبيرة من الأصول، شملت عقارات في روسيا وعواصم أوروبية أخرى، إضافة إلى فندق في أوزبكستان، ووحدتين سكنيتين في مجمع فاخر في موسكو، إلى جانب فيلا في تركيا، وذلك وفق مصادر في تل أبيب.

ويشير التقرير إلى أن نبي زادة سبق أن شغل منصب القائم بالأعمال الأفغاني المؤقت في موسكو، حيث عمل بالتنسيق مع مسؤولين كبار في الحكومة الروسية وأجهزتها الاستخباراتية على جمع الأموال لصالح الحرس الثوري الإيراني عبر طرق وصفت بالمشبوهة، الأمر الذي أدى إلى فرض عقوبات أميركية عليه، وعلى شركات مسجلة باسمه وباسم زوجته.

كذلك، ذكرت تقارير إسرائيلية أن نبي زادة شارك قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني في عمليات تهريب والاستيلاء على المال العام، بالتزامن مع اندلاع الاحتجاجات في مدن إيرانية عدة، في قضايا كشفت، بحسب تلك التقارير، عن ملفات فساد وتهريب أموال والاستيلاء على ممتلكات مؤسسات أمنية عبر أسماء معروفة داخل الحرس الثوري الإيراني.

كذلك، أفادت وثائق ومستندات رسمية، وفق التقرير، بتورط نبي زادة في بيع أصول وتهريب أموال ومعدات عسكرية ونفط من إيران إلى روسيا، بقيمة بلغت 700 مليون دولار خلال فترة وجيزة.

أيضاً، قام بن زادة وبصورة سرية ومن دون رقابة، بتحويل مئات ملايين الدولارات إلى خارج إيران بالشراكة مع إسماعيل قاآني.

ونقلت قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية أن نبي زادة كان يقيم سابقاً في روسيا قبل أن يعود إلى أفغانستان، وأن علاقته بإسماعيل قاآني ازدادت متانة بعد اغتيال قاسم سليماني، غير أنها لم تقتصر على عالم الأعمال، بل امتدت إلى إبرام صفقات وصفت بالمشبوهة، حققت مكاسب مالية للطرفين.

وأضافت القناة أن العلاقة تعززت بعد تسريب معلومات عن شروع قاآني في بيع معدات وبضائع تابعة للحرس الثوري إلى روسيا عبر نبي زادة.

وشملت الصفقات النفط والأسلحة والمعدات الزراعية تحت غطاء الالتفاف على العقوبات الأميركية، فيما بلغ إجمالي قيمتها نحو 4 مليارات دولار، قبل أن يتبين، بحسب القناة، أن هذه الأموال لم تكن تصل إلى وجهتها الرسمية في طهران.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك