تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تشييع خامنئي يحشد إيران.. ورسائل تحدّ لواشنطن

Lebanon 24
05-07-2026 | 11:28
A-
A+
تشييع خامنئي يحشد إيران.. ورسائل تحدّ لواشنطن
تشييع خامنئي يحشد إيران.. ورسائل تحدّ لواشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحولت مراسم الصلاة على المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران إلى استعراض سياسي واسع، جمع كبار المسؤولين الإيرانيين وأفراداً من عائلته وسط حشود ضخمة، في وقت لا تزال فيه المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب عالقة.
Advertisement

وبحسب India Today، شارك مئات الآلاف في مراسم التشييع، ورددوا شعارات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، مطالبين بالرد على الهجوم الذي وقع في 28 شباط وأدى إلى مقتل خامنئي، البالغ 86 عاماً، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين.

ولم يظهر المرشد الجديد، آية الله مجتبى خامنئي، في المراسم، وسط اعتقاد بأنه لا يزال متوارياً بعد تقارير تحدثت عن إصابته في الغارة التي قتلت والده.

وتأتي هذه المراسم في ظل حساسية أمنية كبيرة. فخلال الحرب، وقبل وقف إطلاق النار في نيسان، استهدفت إسرائيل عدداً من كبار القادة الإيرانيين، واستخدمت في حالة واحدة على الأقل ظهوراً علنياً لتحديد موقع أحدهم، كما هددت بقتل مجتبى خامنئي.

وفي المقابل، تواصل واشنطن وطهران التفاوض بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، والتراجع عن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

وقاد الصلاة في المسجد الكبير في طهران رجل الدين الشيعي آية الله جعفر سبحاني، البالغ 97 عاماً. كما حضر أبناء خامنئي، مسعود وميثم ومصطفى، الذين لم يظهروا علناً منذ الحرب، إضافة إلى الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقائد "فيلق القدس" إسماعيل قاآني.

كما شوهد قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي وسط الحشود، محاطاً بعناصر أمن بملابس مدنية، في أول ظهور واضح له منذ الحرب.

وحملت المراسم رسائل سياسية حادة، إذ انتشرت لافتات وعبارات تطالب بالانتقام، فيما هتف بعض المشاركين ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي واشنطن، كان ترامب يتحدث خلال فعالية بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، وقال إن الجيش الأميركي حقق "نجاحاً هائلاً"، مضيفاً في إشارة إلى إيران وفنزويلا: "لقد محوناه، محونا جيشهم".

وتقول السلطات الإيرانية إن جثمان خامنئي سينقل إلى مدن داخل إيران والعراق، على أن يمر النعش في شوارع طهران يوم الاثنين، قبل أن تنتهي فترة الحداد الخميس بدفنه في مرقد الإمام الرضا في مشهد، مسقط رأسه.

وأغلقت شوارع ومجالات جوية وتعطلت جوانب من الحياة اليومية خلال فترة الحداد، فيما نُظمت مراسم مماثلة في مدن إيرانية أخرى.

ويرى التقرير أن المفاوضات بشأن إنهاء الحرب بشكل دائم تبدو معلقة إلى حين انتهاء مراسم التشييع. كما تحولت الجنازة إلى مناسبة لإظهار الوحدة والتحدي، بينما تتمسك إيران بمطلبها الحصول على درجة من السيطرة على مضيق هرمز، الذي أغلقته خلال الحرب، وهو مطلب ترفضه الولايات المتحدة.

ولا تزال الخلافات قائمة أيضاً حول ملفات أخرى، بينها البرنامج النووي الإيراني، والنزاع بين إسرائيل و"حزب الله" المدعوم من إيران في لبنان.

وقالت هيئة بحرية متعددة الجنسيات تشرف عليها البحرية الأميركية إن واشنطن ساعدت في مرور 70 عملية عبور عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة، بينها 18 يوم السبت. ووصفت حركة الملاحة قرب عُمان وإيران بأنها مستقرة، لكنها لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب، مع بقاء مستوى التهديد "كبيراً" واستمرار أعمال إزالة الألغام والمسح البحري.

وبين الحشود الغاضبة، ورسائل القيادة الإيرانية، وتوقف المفاوضات مؤقتاً، يبدو أن تشييع خامنئي لم يكن حدثاً جنائزياً فقط، بل محطة سياسية في صراع لا تزال نهايته غير واضحة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك