تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"نازحو غزة" يواجهون "حر الصيف".. خيام متهالكة والأزمة تزداد عمقاً!

Lebanon 24
13-07-2026 | 06:43
A-
A+
نازحو غزة يواجهون حر الصيف.. خيام متهالكة والأزمة تزداد عمقاً!
نازحو غزة يواجهون حر الصيف.. خيام متهالكة والأزمة تزداد عمقاً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "عربي21" تقريراً سلط الضوء على تفاقم معاناة مئات آلاف النازحين في قطاع غزة مع ارتفاع درجات الحرارة، إذ يعيشون داخل خيام متهالكة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، في ظل استمرار الحرب والحصار وتدهور الأوضاع الإنسانية، وغياب حلول سريعة لإعادة الإعمار أو توفير مساكن بديلة.
Advertisement

وأشار التقرير إلى أن فصل الصيف بات يشكل تحدياً إضافياً للنازحين الذين يجدون أنفسهم محاصرين داخل خيام تتحول إلى ما يشبه "الأفران" بفعل الحرارة المرتفعة، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية خلال الأشهر المقبلة.

ورصد التقرير معاناة أم سعيد، التي تضطر إلى مغادرة خيمتها المهترئة قرب ميناء غزة مع أطفالها الأربعة مع بزوغ الشمس يومياً، هرباً من الحرارة الخانقة داخل الخيمة، حيث تلجأ إلى ظل قطعة قماش نصبتها أمام مأواها المؤقت أملاً في التخفيف من لهيب الصيف.

وقالت إن خيمتها، المصنوعة من القماش وقطع النايلون، تتحول كل صباح إلى مكان لا يُطاق بسبب ارتفاع درجات الحرارة، ما يدفعها إلى الاستيقاظ باكراً والاحتماء تحت "شادر" قماشي ثُبّت إلى عمود إسمنتي بقي قائماً من منزل دمره الجيش الإسرائيلي خلال الحرب.

وأضافت أن معاناتها لا تقتصر على الحر، بل تمتد إلى انتشار الحشرات، ولا سيما البعوض، نتيجة برك المياه الراكدة وقرب الخيام من شاطئ البحر.

كذلك، نقل التقرير مشاهد من منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، حيث تنتشر آلاف الخيام على امتداد الشريط الساحلي، ويلجأ عشرات النازحين إلى شريط ضيق من الظل خلف ستار قماشي نُصب بمحاذاة أحد المخيمات المكتظة، هرباً من حرارة الخيام.

ونقل عن أحد النازحين قوله إن سكان المخيم يفرون صباحاً ومساءً إلى هذا الظل المحدود، لأن البقاء داخل الخيام أصبح أمراً لا يحتمل، مشيراً إلى أن الحرارة المرتفعة تسبب صعوبة في التنفس، وتزيد معاناة الأطفال، كما تؤدي إلى الإصابة بالطفح الجلدي وإفساد كميات الطعام القليلة المتوافرة.

وأوضح التقرير أن موجة الحر تتزامن مع استمرار الانقطاع الكامل للتيار الكهربائي في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، بعدما توقفت محطة التوليد الوحيدة عن العمل، ودُمرت شبكة الكهرباء والبنية التحتية بفعل القصف.

وذكر أن ذلك تسبب في شلل واسع للحياة اليومية، مع توقف مضخات المياه وتضرر القطاعين الصحي والخدمي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على السكان.

ولفت التقرير إلى أن أطباء وعاملين في القطاع الصحي يحذرون من تزايد المخاطر المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة داخل مخيمات النزوح، ولا سيما على الأطفال وكبار السن والمرضى المزمنين، في ظل استمرار الاكتظاظ ونقص المياه النظيفة وشبكات الصرف الصحي والرعاية الصحية.

وبحسب تقديرات نقلها التقرير عن وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فإن أكثر من مليون نازح يقيمون في ما يزيد على 288 ألف خيمة متهالكة موزعة في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعد فقدان منازلهم التي دمرت خلال الحرب.

وأشار إلى أن النقص الحاد في مواد الإيواء والمساكن المؤقتة يفاقم الأزمة الإنسانية، فيما لا يزال آلاف السكان يعيشون منذ أشهر طويلة في خيام لا توفر الحماية من الظروف المناخية القاسية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك