تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

لقطع خطوط الإمداد الإيرانية.. تقرير أميركي يكشف ما على "الموساد" فعله

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
15-07-2026 | 09:30
A-
A+
لقطع خطوط الإمداد الإيرانية.. تقرير أميركي يكشف ما على الموساد فعله
لقطع خطوط الإمداد الإيرانية.. تقرير أميركي يكشف ما على الموساد فعله  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "Middle East Forum" الأميركي أنه "في حزيران 2026، تولى رومان غوفمان منصب رئيس الموساد بتفويض واضح من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضمان عدم قدرة إيران على تهديد إسرائيل. وفي ظل القيادة السابقة، اتخذ الجهاز دورًا هجوميًا أكثر حدة، وانقسم قسم تزوميت إلى مجموعات أصغر مسؤولة عن تجنيد عملاء جدد وتخطيط العمليات وتنفيذها. وفي العديد من المجالات الرئيسية، تفوقت تكنولوجيا الموساد على تكنولوجيا بعض وكالات الاستخبارات الغربية، وانضمت فرق متخصصة في التسلل والحرب النفسية".
Advertisement

وبحسب الموقع: "كانت النتائج بالغة الأهمية؛ فخلال عملية "الأسد الصاعد" في حزيران 2025، قام عملاء الموساد العاملون داخل إيران بتوجيه طائرات هجومية مسيّرة عبر حركة المرور التجارية، وإيصالها إلى مواقع قريبة من بطاريات صواريخ أرض-جو الإيرانية، وقد مكّنت هذه العملية أكثر من 200 طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي من ضرب ما يزيد عن 100 هدف بأكثر من 330 قذيفة. وخلال مراسم التكريم التي أقيمت في نيسان 2026، أشار مدير الموساد حينها ديفيد بارنيا إلى أن عشر عمليات قد اخترقت الدفاعات الإيرانية واللبنانية، مما أدى إلى تحسين الوضع الاستراتيجي لإسرائيل بشكل أساسي في المشاورات التي تجري في زمن الحرب مع الجيش الإسرائيلي".

وتابع الموقع: "يجب على غوفمان استخدام الموارد الاستخباراتية والعسكرية عينها لمواصلة الضغط حتى تتوقف الحكومة الإيرانية عن كونها تهديداً وجودياً. وقد حذر بارنيا نفسه من أن الحكومة الإيرانية لا تزال مصممة على إعادة بناء قدراتها النووية والصاروخية الباليستية، رغم تعرضها لانتكاسات عسكرية؛ لذا، يتطلب الأمر صبرًا استراتيجيًا للحفاظ على وجود استخباراتي بشري في إيران وغيرها من المراكز الإقليمية، مع دعمه بالخبرة التقنية التي وظفتها إسرائيل لرصد وتعطيل جهود إعادة بناء القدرات النووية والصاروخية والجماعات الوكيلة. لكن يتعين على إسرائيل البدء بإعطاء الأولوية لمناطق أخرى تُمكّن سلاسل إمدادها من شنّ هجمات على الأراضي الإسرائيلية؛ وتبرز منطقة جنوب شرق آسيا كمنطقة ذات أهمية خاصة، حيث تستغل إيران شبكاتها الواسعة هناك لتسهيل نقل التكنولوجيا والأفراد والتجارة".

وأضاف الموقع: "تُظهر بيانات التتبع الحديثة للنفط غير المشروع أكثر من 500 عملية نقل نفط بين السفن قبالة سواحل ماليزيا منذ مطلع عام 2025. وتستمر شحنات النفط الإيرانية عبر هذه القنوات في دعم اقتصاد الجمهورية الإسلامية، وتشمل شركات واجهة مسجلة في سنغافورة وماليزيا، حصلت على مئات الملايين من الدولارات كعائدات غير مشروعة. وفي عام 2025، بلغ متوسط حجم تهريب النفط الإيراني عبر الأسطول غير الرسمي نحو 1.6 مليون برميل يوميًا، معظمها متجه إلى الصين، مُدرّةً عائدات بلغت 48 مليار دولار. ولعبت الشركات المصنعة الصينية دورًا محوريًا في توريد مكونات أساسية لطائرات شاهد المسيّرة، بما في ذلك المحركات والرقائق الإلكترونية والبطاريات والألياف الضوئية وأنظمة الملاحة. كما وقد تشكل تايوان مشكلة بسبب دورها في صناعة تصنيع الرقائق الدقيقة، ولكن يمكن للموساد أن يجمع معلوماته الاستخباراتية حول قنوات الشراء الإيرانية مع معرفة تايوان بسلسلة توريد أشباه الموصلات العالمية لتحديد وتحييد العقد الحرجة".

وبحسب الموقع: "ينبغي على غوفمان النظر في إنشاء برنامج "حارس الأسطول الظلي" من خلال تخصيص سفن إسرائيلية مسيّرة بعيدة المدى، مزودة بأجهزة استقبال إشارات معززة بالذكاء الاصطناعي، لتسيير دوريات في الممرات البحرية الحيوية في جنوب شرق آسيا والمياه الساحلية الماليزية. وتهدف هذه المبادرة إلى استكمال عملية "الأسد الصاعد" من خلال تكييف نموذجها للمراقبة والعمليات العسكرية الاستباقية لمعالجة نقاط الضعف في التغطية الدفاعية البحرية الحالية للمياه المفتوحة. ومن خلال دمج البيانات من الأقمار الصناعية التجارية، ومصادر المراقبة الخاصة والحكومية، وعملاء الاستخبارات البشرية المتغلغلين في قطاع الشحن، يمكن لحراس أسطول الظل تتبع السفن التي تحمل عائدات النفط أو شحنات التكنولوجيا إلى إيران والإبلاغ عنها. وفي الوقت نفسه، يمكن لعملاء الاستخبارات البشرية المتمركزين عند نقاط الدخول الساحلية تقديم معلومات إضافية، وتسهيل تعطيل عمليات الشحن بشكل مباشر، ما يحرم إيران من الموارد المالية والصناعية اللازمة لتمويل هجماتها على إسرائيل". 

وتابع الموقع: "الحقيقة هي أن هذا سيعظم الأثر الدفاعي لحملتي 2025 و2026 من خلال تعطيل العوامل المالية والتكنولوجية المباشرة التي تُمكّن الهجمات. وسيؤدي الضغط المُتزامن إلى تحقيق فوائد استراتيجية أكبر من تدابير المراقبة الثابتة المُستخدمة حاليًا لرصد وتقييم حركة الملاحة البحرية المحدودة عبر المضائق الإقليمية. وتتمثل المبادرة الثانية في إنشاء خلية لرسم خرائط الانتشار ومنعه، تعمل بالتنسيق مع نظيراتها في تايوان لعرقلة وصول إيران إلى المواد الإلكترونية الحيوية ومستلزمات التصنيع. وعلى عكس الشركات الواجهة التقليدية للموساد، ستستخدم الخلية الجديدة الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء آلاف الهويات التجارية الفريدة ومسارات التجارة لإخفاء ومنع وصول إيران إلى الموردين الاستراتيجيين في المناطق التجارية الحرة في جنوب شرق آسيا. ستُنفذ هذه العمليات على نطاق واسع، وستتنقل بين أهداف محتملة لتجنب التدقيق، مع تقليل تعرض العملاء للخطر على المدى الطويل. ومن خلال الجمع بين خبرة الموساد في اعتراض سلاسل التوريد، والتي تجلت في الحملة الناجحة التي استمرت لسنوات لمنع إيران من الحصول على تقنيات حساسة بعد عملية تهريب الوثائق في طهران عام 2018، والقدرات التايوانية على مراقبة وتحليل حركة أشباه الموصلات عبر سلاسل التوريد، تستطيع خلية غوفمان شن حملة مستدامة وواسعة النطاق لحرمان وكلاء إيران واقتصادها من المدخلات الحيوية".

وختم الموقع: "لقد حقق مثال بارنيا في تركيز الموارد الاستخباراتية والعسكرية لتقويض القدرات العسكرية الأساسية لإيران وحلفائها الخارجيين مكاسب استراتيجية كبيرة؛ والآن، ينبغي على غوفمان أن يحذو حذو سلفه بممارسة ضغط مماثل على شرايين إقليمية حيوية أخرى تدعم القدرات القتالية لإيران".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"