تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"اتفاق تاريخي" معلّق.. إسرائيل ترفض و"حماس" تشترط الانسحاب

Lebanon 24
30-07-2026 | 23:16
A-
A+
اتفاق تاريخي معلّق.. إسرائيل ترفض وحماس تشترط الانسحاب
اتفاق تاريخي معلّق.. إسرائيل ترفض وحماس تشترط الانسحاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الجمعة، التوصل إلى اتفاق لنزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، واصفاً الخطوة بأنها "إنجاز تاريخي"، إلا أن مواقف الأطراف المعنية لا تزال تثير شكوكاً بشأن إمكانية تنفيذ الاتفاق.
Advertisement

ولم يصدر تعليق رسمي فوري من إسرائيل أو "حماس" على إعلان ترامب، فيما نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة أن محادثات القاهرة حققت تقدماً، لكن صمود الاتفاق سيبقى مرتبطاً بالموقف الإسرائيلي.

وقال مسؤول إسرائيلي إن تل أبيب رفضت وثيقة مقترحة من 15 بنداً، لأنها لا تستجيب لمطلبها بنزع سلاح "حماس" بالكامل، بما يشمل إخراج الأسلحة من القطاع وتجريده من السلاح.

في المقابل، وصف مسؤول في "حماس" رد الحركة بأنه "إيجابي وجيد"، من دون أن يؤكد موافقتها على التخلي الكامل عن سلاحها. وتطالب الحركة بوقف الهجمات الإسرائيلية وانسحاب القوات من غزة قبل تنفيذ أي خطوات مرتبطة بالسلاح.

وقالت مصادر مقربة من "حماس" إن الحركة مستعدة لحصر الأسلحة الثقيلة وتخزينها تحت إشراف جهة فلسطينية، وليس تسليمها إلى إسرائيل، فيما لا يزال مصير الأسلحة الخفيفة والفردية غير محسوم.

خارطة طريق من 15 بنداً

تجري المفاوضات في القاهرة بين وفد من "حماس" ووسطاء من مصر وقطر وتركيا، لبحث المرحلة الثانية من خطة ترامب التي يشرف عليها "مجلس السلام".

وتنص خارطة الطريق التي أعدها مبعوث المجلس إلى غزة نيكولاي ملادينوف على:

- تفكيك الأسلحة الثقيلة والخفيفة.
- هدم الأنفاق ومخازن السلاح ومنشآت إنتاجه.
- نقل السلطة تدريجياً إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
- انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
- نشر قوة دولية للمساعدة في حفظ الأمن.
- زيادة المساعدات الإنسانية.

وقال دبلوماسي مشارك في المحادثات إن التنفيذ سيعتمد على خطوات متبادلة وفق مبدأ "سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد"، وصولاً إلى إنهاء البنية التحتية للفصائل المسلحة.

بدورهما، قال مصدران مصريان إن "حماس" وافقت على نقاط خلافية، بينها تسليم السلاح، لكنها طلبت تعديل تعريف المنشآت والبنى التحتية المطلوب تفكيكها.

ميدانياً، تواصل إسرائيل توسيع نطاق سيطرتها في القطاع، بعدما أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عزمه رفع المساحة الخاضعة للجيش إلى 70%.

كما تستمر الغارات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار، إذ أفاد مسؤولون صحيون بمقتل ستة فلسطينيين في ضربات منفصلة، ليرتفع عدد القتلى منذ بدء الهدنة إلى أكثر من 1200. وتقول إسرائيل إن أربعة من جنودها قُتلوا خلال الفترة نفسها.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك