تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ترامب يقترب من القرار.. هل تبدأ الضربة الكبرى ضد إيران؟

Lebanon 24
01-08-2026 | 11:00
A-
A+
ترامب يقترب من القرار.. هل تبدأ الضربة الكبرى ضد إيران؟
ترامب يقترب من القرار.. هل تبدأ الضربة الكبرى ضد إيران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتيّ تقريراً أفاد، نقلاً عن مصادر دبلوماسية غربية، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات قريباً من إصدار تفويض نهائي لتنفيذ حملة ضربات عسكرية واسعة تستهدف البنية التحتية الحيوية وقطاع الطاقة داخل إيران، في خطوة تعكس تحولاً في المقاربة الأميركية تجاه طهران.
Advertisement

وبحسب التقرير، فإن هذا التحول يمثل تراجعاً عن سياسة الردع والرهان على التهدئة المؤقتة، مقابل تبني خيار أكثر تشدداً يهدف، وفق المصادر، إلى فرض ضغوط استراتيجية على إيران.

وأشار التقرير إلى وجود تضارب بشأن طبيعة الدور الإسرائيلي في أي عملية عسكرية مرتقبة. ففي حين تحدثت تقارير استخباراتية سابقة عن تنسيق عملياتي بين واشنطن وتل أبيب، ذكرت شبكة "سي إن إن" أن الولايات المتحدة تستعد لتنفيذ موجة جديدة من الضربات خلال الساعات المقبلة من دون مشاركة إسرائيل في المرحلة الحالية.

وأوضح التقرير أن تراجع ترامب عن مسار التفاوض جاء بعد انهيار تفاهمات أُبرمت في حزيران الماضي، على خلفية تصاعد التوتر في مضيق هرمز، واستمرار استهداف السفن التجارية، إضافة إلى الهجوم الأخير الذي شنّه الحرس الثوري الإيراني باستخدام صواريخ باليستية ومسيّرات باتجاه قواعد أميركية وقطع بحرية في الخليج.

وذكر التقرير أنّ أنظمة الدفاع الجوي الأميركية اعترضت معظم الهجمات، إلا أن الإدارة الأميركية اعتبرتها تصعيداً مباشراً ضد قواتها، ما دفع ترامب إلى الإعلان عن قرب توجيه ضربة قوية لإيران.

ووفق التقرير، فإن بنك الأهداف الأميركي لا يقتصر على المنصات الصاروخية ومنشآت المسيّرات، بل يشمل أيضاً مرافق الطاقة والكهرباء، إلى جانب مواقع نووية محددة، في ما وصفه التقرير بأنه توسع في نطاق الأهداف مقارنة بالجولات السابقة.

وفي السياق، نقل التقرير عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) شون بارنيل تأكيده أن القوات الأميركية في أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ أي أوامر تصدر عن الرئيس.

وفي تفسيره لاستبعاد إسرائيل من المرحلة الأولى، رأى المحلل السياسي نعمان أبو ردن، بحسب التقرير، أن الأمر لا يعكس تراجعاً في التنسيق بين واشنطن وتل أبيب، بل يدخل في إطار توزيع للأدوار العسكرية والسياسية بهدف الحد من احتمالات اندلاع مواجهة إقليمية شاملة منذ البداية.

وأوضح أن الإدارة الأميركية تفضل أن تحمل الضربة الأولى طابعاً أميركياً خالصاً، على أن تبقى إسرائيل في حالة استعداد للمرحلة اللاحقة، ولا سيما في حال توسعت المواجهة أو استهدفت إيران العمق الإسرائيلي.

في المقابل، أشار التقرير إلى أن معهد "تشاتام هاوس" حذّر من أن خيار الحسم العسكري يحمل مخاطر اقتصادية وعسكرية كبيرة، لافتاً إلى أن طهران قد تلجأ إلى استراتيجية استنزاف طويلة الأمد بدلاً من الانخراط في مواجهة مباشرة.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن التطورات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت الضربة الأميركية المحتملة ستفرض واقعاً جديداً على إيران، أم ستقود المنطقة إلى مرحلة جديدة من التصعيد العسكري المفتوح.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك