تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ضربة جديدة لروسيا.. النيران تلتهم مركزاً لوجستياً لـ"وايلدبيريز"

Lebanon 24
03-08-2026 | 07:41
A-
A+

ضربة جديدة لروسيا.. النيران تلتهم مركزاً لوجستياً لـوايلدبيريز
ضربة جديدة لروسيا.. النيران تلتهم مركزاً لوجستياً لـوايلدبيريز photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استهدفت مسيّرات أوكرانية، الاثنين، مركزاً لوجستياً تابعاً لشركة "وايلدبيريز"، أكبر منصة للتجارة الإلكترونية في روسيا، في أحدث حلقة من سلسلة هجمات استهدفت مستودعات الشركة منذ منتصف تموز الماضي.
Advertisement

وأعلنت الشركة أن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق في المنشأة الواقعة في منطقة فلاديمير، على بعد نحو 190 كيلومتراً شرق موسكو، مؤكدةً إجلاء الموظفين وتحويل عمليات الشحن والتسليم إلى مراكز بديلة.

من جهته، أفاد حاكم المنطقة ألكسندر أفدييف بإصابة شاب في الرأس وامرأة بجروح طفيفة في الساق، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

وكانت الحملة الأوكرانية على "وايلدبيريز" قد بدأت في 18 يوليو، عندما استهدفت مسيّرات مستودعين كبيرين في كوتوفسك بمنطقة تامبوف وإلكتروستال قرب موسكو.

وأسفرت الضربتان الأوليان عن مقتل ثمانية من عمال النوبة الليلية وإصابة العشرات، قبل أن تمتد الهجمات إلى مستودعات في سان بطرسبرغ وكراسنودار ونيفينوميسك وريازان وبينزا وأودمورتيا وسامارا، إضافة إلى منشآت في شبه جزيرة القرم.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن أكثر من 12 مستودعاً تابعاً للشركة تعرض للهجوم خلال أسبوعين، فيما كانت "رويترز" قدّرت، قبل الضربات الأخيرة، أن سبع منشآت تضررت، بما يعادل نحو 10 بالمئة من الطاقة التخزينية للشركة.

وتصف وسائل إعلام "وايلدبيريز" بأنها "أمازون روسيا"، إذ تعالج نحو 20 مليون طلب يومياً عبر مستودعات تمتد على مساحة إجمالية تبلغ ثلاثة ملايين متر مربع، ويعرض عبر منصتها أكثر من مليون تاجر منتجاتهم.

وتقول أوكرانيا إن بعض المراكز المستهدفة تُستخدم في تخزين ونقل مكونات للمسيّرات وأجهزة ملاحة وتجهيزات ذات استخدام عسكري أو مزدوج، بينما تنفي موسكو هذه الاتهامات، وتؤكد أن الضربات تستهدف بنية تحتية مدنية.

ويرى مراقبون أن استهداف "وايلدبيريز" لا يقتصر على البعد العسكري المحتمل، بل يطال شبكة اقتصادية ترتبط بملايين المستهلكين والتجار والعمال. وبحسب "رويترز"، تمثل مبيعات المنصات الرقمية الروسية، وفي مقدمتها "وايلدبيريز" و"أوزون"، ما يعادل 8.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، كما توفر نحو أربعة ملايين فرصة عمل.

وبذلك، تنقل كييف حرب المسيّرات من استهداف المصافي والقواعد العسكرية إلى البنية الاقتصادية والاستهلاكية في روسيا، في محاولة لتعطيل سلاسل الإمداد ورفع الكلفة على الشركات والتجار، وإيصال تداعيات الحرب إلى الحياة اليومية داخل البلاد.

في المقابل، لا تزال المعلومات التي تتحدث عن أن هجوم فلاديمير يمثل "الضربة الثامنة عشرة"، وأن الشركة فقدت 20 بالمئة من طاقتها التخزينية وتكبدت خسائر بقيمة 280 مليار روبل، تستند إلى تقديرات إعلامية روسية لم تؤكدها مصادر مستقلة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك